تمديد إيصال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود

الثلاثاء،11 كانون الثاني(يناير)،2022

تمديد إيصال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت الأمم المتحدة، الاثنين، أن المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا، من دون تصريح من دمشق، تظل “ضرورية” لمساعدة السوريين، وذلك مع تمديد الإجراء بحكم الأمر الواقع لمدة ستة أشهر من دون تصويت جديد في مجلس الأمن.
وكان المجلس قد جدد في تموز/يوليو تفويض نقل المساعدات “لمدة ستة أشهر حتى ١٠ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢” عبر معبر باب الهوى على الحدود السورية مع تركيا. ونصّ القرار على “تمديد لستة أشهر إضافية حتى ١٠ يوليو”، رابطاً ذلك بتقديم الأمين العام للأمم المتحدة تقريراً حول المسألة.
واعتبر الغرب أن التمديد حتى تموز/يوليو ٢٠٢٢ تلقائي عندما أثارت روسيا إمكان طلب تصويت جديد في مجلس الأمن، وهو أمر امتنعت عنه حتى الآن.
وفي تقريره المقدم في كانون الأول/ديسمبر، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على استحالة استبدال الآلية العابرة للحدود في هذه المرحلة بآلية المرور عبر خطوط الجبهة من دمشق، والتي ترغب موسكو في تعزيزها للاعتراف الكامل بسيادة سوريا على أراضيها.
وتخدم الآلية العابرة للحدود بشكل أساسي نحو ثلاثة ملايين شخص يعيشون في منطقة إدلب شمال غربي سوريا، والتي لا تزال خارج سيطرة دمشق.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، يوم أمس الاثنين ١٠ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، خلال مؤتمره الصحافي اليومي، إن “إيصال المساعدات عبر الحدود أمر ضروري”. 
وأضاف، “نحن بحاجة إلى نقل المساعدات عبر الحدود وخط الجبهة. هذه عناصر أساسية بالنسبة إلينا لنكون قادرين على تلبية الحاجات الإنسانية لجميع السوريين”.
ولدى سؤاله عن عدم حصول تصويت جديد في مجلس الأمن، أجاب أنه يرحب “بأي قرار” يسمح للأمم المتحدة “بمواصلة هذه المساعدة الحيوية عبر الحدود”.

المصدر: وكالات