منها لسوريا.. الأمم المتحدة تخصص ١٥٠ مليون دولار للدعم الإنساني في ١٣ دولة

الجمعة،14 كانون الثاني(يناير)،2022

منها لسوريا.. الأمم المتحدة تخصص ١٥٠ مليون دولار للدعم الإنساني في ١٣ دولة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت الأمم المتحدة تقديم ١٥٠ مليون دولار من “الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ” (CERF)، لتعزيز العمليات الإنسانية التي تعاني من نقص بالتمويل في ١٣ دولة بإفريقيا والأمريكيتين وآسيا والشرق الأوسط.
وصرّح وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة، مارتن غريفيثس، عبر بيان الخميس ١٣ من كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢، أن هذا التمويل يمثل شريان حياة لملايين الأشخاص المحاصرين في أزمات تعاني من نقص التمويل.
وأضاف أن هذا التخصيص سيساعد أكثر من أي وقت مضى في تلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للمجتمعات الضعيفة.
وسيشمل الدعم المُقدم من الأمم المتحدة بلدانًا في المنطقة العربية، كسوريا بمبلغ ٢٥ مليون دولار، ولبنان بقيمة ثمانية ملايين دولار، والسودان بـ٢٠ مليون دولار.
وبحسب غريفيثس، يسمح تمويل “الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ” بأن تذهب مساهمات الجهات المانحة إلى أبعد من ذلك، بحيث تصل بسرعة إلى أولئك الذين هم بأمس الحاجة إلى المساعدات.
وتستند قرارات التخصيص لحالات الطوارئ التي تعاني من نقص التمويل إلى تحليل مفصل لأكثر من ٩٠ مؤشرًا إنسانيًا ومشاورات واسعة مع أصحاب المصلحة، وفق ما ذكرته الأمم المتحدة في بيانها.
وتهدف الأمم المتحدة وشركاؤها إلى مساعدة ١٨٣ مليونًا من الأشخاص الأكثر ضعفًا بتكلفة لا تقل عن ٤١ مليار دولار.
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن تسعة ملايين سوري يعيشون في مناطق لا تخضع لسيطرة النظام السوري، بينهم ٥،٦ مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية.
جاء ذلك عبر تقرير من ١٩ صفحة قدّمه غوتيريش لمجلس الأمن الدولي، الاثنين الماضي، يتناول بالأرقام واقع الوضع الإنساني في سوريا، قبل تمديد قرار مجلس الأمن الدولي رقم “٢٥٨٥”، الخاص بآلية المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا لمدة ستة أشهر أخرى.
وأكد أن ٧،٧٨ مليون سوري ليس لديهم أطباء أو مرافق طبية تستوفي المعايير الدنيا المقبولة عالميًا، إلى جانب وجود ٩٠% من السوريين تحت خط الفقر، يعاني ٦٠% منهم “انعدام الأمن الغذائي”.

المصدر: موقع “عنب بلدي”