“قسد” ترد على تصريحات “يونيسيف” بشأن القاصرين في سجونها

الثلاثاء،8 شباط(فبراير)،2022

“قسد” ترد على تصريحات “يونيسيف” بشأن القاصرين في سجونها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

استنكرت “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” تصريحات ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في سوريا، بو فيكتور نيلوند، لوسائل الإعلام، حول وضع القاصرين المرتبطين بـ تنظيم “داعش” لما تحتويه من معلومات “غير دقيقة ومخالفة للحقائق”، بحسب القوات.
وقالت في بيان، اليوم الثلاثاء ٨ شباط/فبراير ٢٠٢٢، إن القاصرين كانوا في مركز آخر غير مركز الاحتجاز القديم، لأنه خرج عن الخدمة بسبب العمليات العسكرية الأخيرة ضد التنظيم.
وانتقدت “قسد” الصورة “المسربة” للقاصرين، المنشورة في صحيفة “نيويورك تايمز”، كونها لا تعكس صورة وضع القاصرين داخل مركز الاحتجاز، حيث كانوا في مهجع مؤقت، لأن المهاجع الرئيسية كانت تخضع لعمليات ترميم وإعادة تأهيل أثناء الزيارة، بحسب البيان.
وأشار البيان، إلى أن القاصرين داخل المعتقل يحصلون على ثلاث وجبات رئيسية يوميًا، ومياه نظيفة، ورعاية صحية من قبل الطاقم الطبي للمعتقل، بحسب تعبيره.
وأكدت “قسد” أن وصول المنظمات الإنسانية النشطة إلى مراكز احتجاز القاصرين سيتم تفعيله بمجرد استقرار الوضع الأمني، بعد أن تعرض السجن لهجوم مسلح من قبل تنظيم “داعش”، في ٢٠ من كانون الثاني/يناير الماضي.
وكانت “يونيسيف” التقت عددًا من الأطفال في سجن “غويران” في مدينة الحسكة، بحسب بيان لها، في ٦ من شباط/فبراير، ذكر ممثلها في سوريا، خلاله، أنه “على الرغم من وجود بعض الخدمات الأساسية الموجودة الآن، فإن وضع هؤلاء الأطفال محفوف بالمخاطر بشكل لا يصدق”.
وأضاف أنه لا ينبغي أن يحتجز الأطفال هنالك في المقام الأول.
وأكد أن “يونيسيف” على استعداد لتسهيل العودة السريعة والمنهجية للأطفال الأجانب وإعادة دمج الأطفال في سوريا في مجتمعاتهم الأصلية، قائلًا، “لقد حان وقت العمل على إعادة آلاف الأطفال الذين تقطعت بهم السبل في شمال شرقي سوريا. الوتيرة الحالية لإعادة الأطفال العالقين وإعادة إدماجهم بطيئة للغاية، وهذا غير مقبول”.
وتحدثت صحيفة “نيويورك تايمز”، في كانون الثاني/يناير الماضي، عن الظروف التي يعيشها الأطفال من القاصرين الذين احتجزوا من أولاد عائلات التنظيم في سجن “غويران”.
وقالت الصحيفة إن الصبية ينامون في السجن في مجموعات تتكون كل مجموعة من حوالي ١٥ فردًا في زنزانة بلا نوافذ، ويحصلون على الهواء النقي ويرون الشمس، في أثناء زياراتهم إلى الفناء المحاط بسور، لكنهم لا يستقبلون أي زائر.
وتتراوح أعمارهم بين ١٠ و١٨ عاما ولم يتلقوا أي تعليم منذ أن تم احتجازهم قبل ثلاث سنوات أو أكثر.

المصدر: وكالات