مقتل جندي سوري وإصابة خمسة آخرين بقصف إسرائيلي على محيط دمشق
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قتل جندي سوري وأصيب خمسة آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف فجر اليوم الأربعاء ٩ شباط/فبراير ٢٠٢٢، مواقع عسكرية في محيط دمشق، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” عن مصدر عسكري.
وأفاد المصدر عن “عدوان بصواريخ أرض – أرض من اتجاه الجولان السوري المحتل” استهدف عند الساعة ١،١٠ (٢٣،١٠ ت غ) “بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”، ما أدى الى “استشهاد جندي وإصابة خمسة جنود بجروح، إضافة إلى خسائر مادية”.
وقال إن “وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها”.
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي من جهته عن “أضرار مادية لحقت بأحد الأبنية السكنية إضافة الى تضرر عدد من السيارات في منطقة قدسيا” التي طالها القصف.
من جهته ذكر الجيش الاسرائيلي إن أصوات صفارات الإنذار دوت في مدينة “أم الفحم” شمال اسرائيل بعد إطلاق صاروخ من سوريا باتجاه اسرائيل وانفجاره في الجو.
وقال الجيش في تغريدة على حسابه في تويتر “ردا على إطلاق صاروخ مضاد للطائرات من سوريا في وقت سابق الليلة، قمنا بضرب أهداف لصواريخ أرض – جو في سوريا تشمل رادارا وبطاريات صواريخ مضادة للطائرات”.
ومنذ بدء النزاع السوري، تستهدف إسرائيل دورياً مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.
وطال قصف إسرائيلي في ٣١ كانون الثاني/يناير الماضي “مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة وذخائر” تابعة لحزب الله شمال شرق دمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأعلنت إسرائيل في السادس من الشهر ذاته إطلاقها قذائف مدفعية على الجانب السوري من الحدود بعد رصدها “عدداً من المشتبه بهم داخل نقاط عسكرية”.
كما قتل مسلحان مواليان للحكومة السورية لدمشق جراء قصف إسرائيلي استهدف في ٢٨ كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١، مرفأ اللاذقية في غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد.
وشنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية خلال الأعوام الماضية في سوريا، لكنّها نادراً ما تؤكّد مسؤوليتها عنها. وتكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
المصدر: ا ف ب

