اعدام أمام مسجد بإدلب بتهمة التخابر مع “النظام السوري”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة” أعدمت إمام وخطيب أحد مساجد بلدة “دركوش” بريف إدلب بتهمة “التخابر مع النظام”.
وبين المرصد إن “الهيئة” اعتقلته في نيسات/أبريل ٢٠١٩ بتهمة “التواصل مع قوات النظام السوري، وإعطاء إحداثيات لضباط عن مواقع عسكرية”.
ونشر المرصد، يوم الجمعة ١٨ شباط/فبراير ٢٠٢٢، تقريرا مفصلا عن “انتهاكات” “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة”، منذ كاتون الثاني/يناير الماضي.
ويوثق التقرير قيام الهيئة بـ “١١ انتهاكا ضمن مناطق نفوذها شمال غرب سوريا”، وشملت هذه الانتهاكات عمليات إعدام واعتقال واعتداءات.
وأعدمت الهيئة ٣ أشخاص بينهم سيدة بتهمة “التعامل والتخابر مع النظام السوري”، وأطلق عناصر متمركزون على حاجز أمني النار على “سيدة خلال عملها في تهريب المحروقات، مما أدى لإصابتها بجروح خطيرة”.
ويشير التقرير أيضا إلى قيام “الهيئة” بإطلاق النار في الهواء لتفريق تظاهرات مناهضة لها، والاعتداء على صحفيين وإعلاميين وناشطين.
وجدد المرصد “مطالبته بوضع حد للانتهاكات التي تمارسها جميع القوى العسكرية المنتشرة ضمن الأراضي السورية باختلاف انتماءاتهم الأيديولوجية والمذهبية والعرقية”.
وقال إن هذه الانتهاكات تأتي “في ظل استمرار هذه القوى بتنفيذ أحكام غير قانونية من إعدامات وانتهاكات صارخة بحق المدنيين والنشطاء”.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

