تقارير: النظام أعدم ٤٠ معتقلاً من الغوطة الشرقية..”رابطة صيدنايا” توضح

A Syrian government soldier walks in abandoned underground prison used by Jaish al-Islam fighters in the former rebel-held Syrian town of Douma on the outskirts of Damascus on April 19, 2018, five days after the Syrian army declared that all anti-regime forces have left Eastern Ghouta, following a blistering two month offensive on the rebel enclave. - The regime in February launched a blistering assault on Eastern Ghouta, a semi-rural area within mortar range of central Damascus that had been in opposition hands for six years. (Photo by STRINGER / AFP) (Photo credit should read STRINGER/AFP/Getty Images)
الثلاثاء،22 شباط(فبراير)،2022

تقارير: النظام أعدم ٤٠ معتقلاً من الغوطة الشرقية..”رابطة صيدنايا” توضح

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تحدثت شبكات محلية و”المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن نظام الأسد أعدم نحو ٤٠ معتقلاً من أبناء الغوطة الشرقية في سجن “صيدنايا”، الذي يعرف باسم “المسلخ البشري”.
وهؤلاء المعتقلون كانت قوات الأسد قد ألقت القبض عليهم، بعد تنفيذ اتفاق “التسوية” في عام ٢٠١٨، والذي أتاح للنظام السوري بسط سيطرته على كامل مناطق الغوطة.
وقالت شبكة “مراسلي ريف دمشق”، يوم أمس الاثنين إنها حصلت على أسماء المعتقلين الذين أعدمتهم إدارة سجن صيدنايا، بينهم ٩ ينحدرون من عائلة واحدة.
ونشرت الشبكة المحلية أسمائهم عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”.
وذلك ما أكده “المرصد السوري”، بقوله إنه حصل على معلومات موثوقة من داخل الغوطة الشرقية تفيد بقيام الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، صباح اليوم، بتسليم مخاتير مناطق في القطاع الجنوبي من الشرقية أوراق لـ ٣٨ معتقلاً قضوا تحت التعذيب في سجونه بعد اعتقالهم.
وهذه المناطق هي: دير العصافير، زبدين، حتيتة التركمان.
وأضاف المرصد: “المعلومات تفيد بأن عدد الذين قضوا تحت التعذيب في مسلخ صيدنايا البشري من أبناء الغوطة الشرقية ممن اعتقلوا بعد عام ٢٠١٨ أكبر من الذي أفصح عنه”.
لكن “رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا” نشرت بياناً أوضحت فيه المعلومات التي ترددت سابقاً.
وجاء في البيان: “هناك بعض الأسماء المتداولة ذويهم على علم بوفاتهم منذ ما يقارب العامين، فيما توجد أسماء لم يتلق ذويهم أي معلومات تفيد بإعدامهم”.
وذكرت الرابطة الحقوقية أن إخطارات الوفاة الصادرة للمعتقلين والواردة إلى السجل المدني لا تتضمن سبب الوفاة أبداً، موضحة: “غالباً ما يتم ذكر أسباب الوفاة في شهادة صادرة عن مشفى تشرين العسكري أو مشفى حرستا العسكري، وليس عن السجل المدني”.
وتداول ناشطون وصحفيون من الغوطة الشرقية هذه المعلومات، في الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونعى المنشد والناشط، أبو ماهر صالح عبر “الفيس بوك” أسماء ٣ معتقلين من أبناء دير العصافير، وقال إنهم قتلوا إعداماً في معتقلات نظام الأسد.
وأكد على ذلك أيضاً الناشط الحقوقي ثائر حجازي، بقوله إن معظم الأسماء التي نُشرت هي لأشخاص احتجزهم نظام الأسد من مراكز الإيواء التي نزح سكان الغوطة إليها بعد الحملة العسكرية عام ٢٠١٨.
ولا يعلن نظام الأسد بشكل رسمي عن هكذا نوع من التبليغات، وهو الذي ينفي منذ عشر سنوات التقارير الحقوقية والإنسانية التي تؤكد اعتقال أجهزته الأمنية مئات الآلاف من السوريين.
ومنذ مطلع عام ٢٠١٨ تزايدت حالات إعلام أهالي المعتقلين في عدد من المناطق بوفاة أبنائهم في سجون النظام السوري، والذي يستخدم دوائر النفوس للتبليغ، بعد أن كان يكتفي بتسليم متعلقات أبنائهم الشخصية مع ورقة صغيرة تخبر أنهم فارقوا الحياة بسبب عارض صحي.
ولا يزال مصير عشرات آلاف المعتقلين منذ سنوات مجهولاً لدى سجون النظام السوري والأفرع الأمنية، وسط مطالب هيئات حقوقية وأممية بالنظام بالكشف عن مصيرهم.

المصدر: السورية.نت