تنظيم “داعش” يؤكد مقتل أبو إبراهيم القرشي خلال عملية شنّتها الولايات المتحدة ضده في سوريا ويعيّن قائدا جديدا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أكد تنظيم “داعش” الإرهابي، يوم أمس الخميس ١٠ آذار ٢٠٢٢، مقتل زعيمه أبو إبراهيم القرشي بعد نحو شهر من إعلان الولايات المتحدة مقتله خلال عملية شنّتها ضده في سوريا، وكشف تعيين أبو الحسن الهاشمي القرشي خلفا له.
وقال المتحدث باسم التنظيم الإرهابي أبو عمر المهاجر في تسجيل صوتي نشر عبر تطبيق تلغرام “بايع أهل الحل والعقد من المجاهدين الشيخ المجاهد الجليل والسيف الثقيل أبا الحسن الهاشمي القرشي حفظه الله أميرا للمؤمنين وخليفة للمسلمين”.
وأكد التنظيم الإرهابي مقتل زعيمه والمتحدث باسمه السابقين، موردا على لسان المتحدث باسمه الجديد أن “أبو ابراهيم الهاشمي القرشي والمتحدث الرسمي للدولة الاسلامية الشيخ المجاهر أبو حمزة القرشي تقبلهما الله”.
وقد أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في الثالث من شباط/فبراير الماضي أن الزعيم السابق لتنظيم الدولة الإسلامية فجّر نفسه خلال عملية شنتها قوات خاصة أميركية في بلدة أطمة بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا، وهي منطقة تسيطر عليها فصائل جهادية وأخرى من “المعارضة المسلحة”.
وأبو إبراهيم القرشي المتحدر من تلعفر الواقعة على مسافة ٧٠ كيلومترا غرب الموصل في العراق، كان قد تولى زعامة التنظيم الإرهابي في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩ بعد مقتل سلفه أبو بكر البغدادي في الشهر نفسه.
الزعيم الجديد، وهو الثالث منذ نشأة التنظيم الإرهابي، غير معروف نسبيا ولم يكشف التسجيل الصوتي تفاصيل حوله.
وقال الباحث في كينغز كوليدج بلندن والمتخصص في دراسة الحركات الجهادية توري هامينغ لوكالة فرانس برس “ببساطة، لا نعرف هويته”.
المصدر: وكالات

