تراجع طفيف لمبيعات السلاح في العالم

الإثنين،14 آذار(مارس)،2022

تراجع طفيف لمبيعات السلاح في العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أظهرت بيانات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي تراجعا طفيفا في مبيعات السلاح في العالم خلال الفترة من ٢٠١٧ إلى ٢٠٢١ مقارنة بالفترة من ٢٠١٢ إلى ٢٠١٦.
وبحسب المعهد تراجعت مبيعات الأسلحة الرئيسية مثل الدبابات والطائرات المقاتلة والغواصات بنسبة ٤،٦ خلال الفترة المذكورة.
وقال بيتر دي فيتسمان كبير الباحثين في برنامج نقل الأسلحة التابع للمعهد إن التراجع الطفيف في مبيعات الأسلحة الرئيسية يغطي تباينا كبيرا بين مناطق العالم المختلفة.
وأضاف أن “الزيادة أو استمرار المعدلات المرتفعة لاستيراد الأسلحة في مناطق مثل أوروبا وشرق آسيا وأوقيانوسيا والشرق الأوسط تثير القلق من تكديس الأسلحة”.
في الوقت نفسه زادت صادرات الولايات المتحدة من الأسلحة خلال الفترة من ٢٠١٧ إلى ٢٠٢١ بنسبة ١٤% مقارنة بالفترة من ٢٠١٢ إلى ٢٠١٦. كما زادت حصتها من سوق الأسلحة العالمية من ٣٢% إلى ٣٩% خلال الفترة نفسها.
في المقابل تراجعت صادرات روسيا من السلاح والتي تمثل ١٩% من السوق العالمية بنسبة ٢٦% خلال الفترة نفسها.
وأشارت بيانات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي إلى أن تراجع صادرات روسيا من السلاح يعود بشكل شبه كامل إلى تراجع صادراتها إلى دولتين هما الهند وفيتنام.
ورغم تراجع صادراتها من السلاح استمرت ألمانيا ضمن أكبر خمس دول مصدرة للسلاح في العالم، حيث تراجعت صادراتها خلال الفترة من ٢٠١٧ إلى ٢٠٢١ بنسبة ١٩% مقارنة بالفترة من ٢٠١٢ إلى ٢٠١٧.
وقال فيتسمان “التدهور الحاد في العلاقات بين الدول الأوروبية وروسيا كان عاملا مهما في نمو واردات السلاح الأوروبية، وبخاصة بالنسبة للدول التي لا تستطيع تلبية كل احتياجاتها من خلال صناعة السلاح الوطنية لديها”.

المصدر: (د ب أ)