اختتام أعمال الدورة السابعة للجنة الدستورية السورية في جنيف

السبت،26 آذار(مارس)،2022

اختتام أعمال الدورة السابعة للجنة الدستورية السورية في جنيف

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا السيد غير بيدرسون اختتام أعمال الدورة السابعة للهيئة المصغرة للجنة الدستورية السورية، يوم أمس الجمعة ٢٥ آذار/مارس ٢٠٢٢، في جنيف.
 وقال بيدرسون في بيان إن هذه الجلسة انعقدت بعد مشاورات مع الرئيسين المشاركين من “الحكومة” و”المعارضة”، وبناء على الدعوة التي أرسلها إليهما وإلى وفد المجتمع المدني (الثلث الأوسط).

أربعة مبادئ

وأوضح بيدرسون أن أعضاء اللجنة ناقشوا، خلال الأيام الأربعة الأولى، مشاريع نصوص دستورية حول أربعة مبادئ دستورية وهي:

  • أسس الحكم، تم تقديمها بواسطة مرشحي لجنة المفاوضات السورية
  • هوية الدولة، تم تقديمها من قبل بعض مرشحي “المجتمع المدني”
  • رموز الدولة، تم تقديمها بواسطة مرشحي “الحكومة السورية”
  • هيكل ووظائف السلطات العامة، تم تقديمها بواسطة مرشحي “لجنة المفاوضات السورية”
     وقال المبعوث الأممي إن الوفود كان من المتوقع أن تقدم في اليوم الخامس، تماشيا مع الاتفاقية، مراجعات لتعكس محتوى المناقشات خلال الأيام الأربعة الماضية.
    وأشار إلى تقديم جميع الوفود على الأقل بعض التنقيحات على بعض النصوص المقدمة، مبينا أن “بعض هذه التعديلات تشير إلى محاولة لعكس مضمون المناقشات وتضييق الخلافات. لم يتضمن البعض الآخر أي تغييرات.”

عامان ونصف منذ إطلاق اللجنة

وكان السيد بيدرسون قد ناشد أعضاء اللجنة، قبل بداية أعمال الدورة السابعة، العمل “بحس من الجدية والهدف والتصميم على إحراز تقدم يتطلبه الوضع.”
“ويتماشى ذلك مع الاختصاصات والقواعد الإجرائية الأساسية، التي تنص على أن اللجنة يجب أن يحكمها شعور بالحل الوسط والمشاركة البناءة التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عام بين أعضائها.”
وقال المبعوث الأممي إنه بعد عامين ونصف من إطلاق اللجنة الدستورية هناك حاجة واضحة لتجسيد هذا الالتزام في عمل اللجنة، بحيث تبدأ القضايا الموضوعية في الظهور، بغية البدء في تجسير هوة الخلافات بشأن القضايا الجوهرية، وأن تبدأ اللجنة في المضي قدما، بشكل جوهري، في ولايتها لإعداد وصياغة إصلاح دستوري.
وقال إن مناقشات أعضاء اللجنة قد أكدت أهمية ذلك.
وأكد غير بيدرسون أنه سيفعل كل ما في وسعه لتقريب وجهات النظر بين الأعضاء، من خلال بذل المساعي الحميدة، مشيرا إلى أنه سيتواصل مع “الحكومة السورية” و”لجنة المفاوضات السورية”، وكذلك مع الرئيسين المشاركين ووفد “المجتمع المدني”.

الحل العسكري وهم

وكان بيدرسون قد أشار خلال حديثه في مجلس الأمن، يوم أول أمس الخميس، إلى أن هناك خلافات كثيرة، لكنه لم يستبعد إمكانية التوصل إلى نقاط مشتركة في حال توفر الإرادة للقيام بذلك، داعيا كل الوفود إلى بذل جهود جادة من أجل البدء في تقريب وجهات النظر.
وأكد غير بيدرسون أنه ليس بوسع أي مجموعة في سوريا أن تحسم نتيجة هذا النزاع، واصفا الحل العسكري بأنه “وهم”، ومشيرا إلى أن ذلك “أصبح واضحا وضوح الشمس.”

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة