غوتيريش: ربع سكان العالم يعيشون بمناطق متضررة من الصراع

الخميس،31 آذار(مارس)،2022

غوتيريش: ربع سكان العالم يعيشون بمناطق متضررة من الصراع

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء ٣٠ آذار/مارس ٢٠٢٢، من أن ربع سكان العالم يعيشون في مناطق متضررة من الصراع، وأن نحو ٢٧٤ مليون شخص سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية العام الجاري.
جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع لجنة بناء السلام التابعة للأمم المتحدة والمنعقدة حاليا عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة (١٩٣).
ولجنة بناء السلام أنشأها مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة معا عام ٢٠٠٥ باعتبارها جهازا استشاريا للأمم المتحدة يدعم جهود إحلال السلام في البلدان الناهضة من النزاعات.
وأضاف غوتيريش: “نواجه أكبر عدد من الصراعات العنيفة منذ عام ١٩٤٥ (نهاية الحرب العالمية الثانية)”.
وأوضح أن الصراعات تمتد “من اليمن إلى سوريا وميانمار والسودان، ومن هايتي إلى الساحل الإفريقي، والآن الحرب في أوكرانيا – وهذه كارثة تهز أسس النظام الدولي”.
وتابع: “في جميع أنحاء العالم، نشهد انقلابات عسكرية واستيلاء على السلطة بالقوة، والشعور الخطير بالإفلات من العقاب يترسخ”.
كما أفاد بأن “الترسانات النووية آخذة في الازدياد، ويجري الاعتداء على حقوق الإنسان والقانون الدولي، ويتم الاستهزاء بروح ونص ميثاق الأمم المتحدة”.
وأردف: “في هذا العام، نقدر أن ما لا يقل عن ٢٧٤ مليون شخص سيحتاجون إلى المساعدة الإنسانية”.
وأوضح أنه “على مدى العقد الماضي، أنفق العالم ٣٤٩ مليار دولار على حفظ السلام والإغاثة الإنسانية ودعم اللاجئين، فيما ارتفعت النفقات العسكرية العالمية إلى نحو تريليوني دولار عام ٢٠٢٠ وحده”.
وأفاد غوتيريش بأن “ملياري شخص- وهذا الرقم يساوي ربع البشرية- يعيشون في المناطق المتضررة من الصراع”.
وزاد: “في العام الماضي، تم تهجير ٨٤ مليون شخص قسرا بسبب الصراع والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان”.
وحث الدول الأعضاء على “ضمان تمويل كافٍ ويمكن التنبؤ به ومستدام لبناء السلام والاستثمار العاجل في جميع أدوات الوقاية”.
وأوضح أن من بين هذه الأدوات “أنظمة الإنذار المبكر الأقوى، وقدرات الوساطة، والبيانات الاستراتيجية والتحليلات لمعالجة خطاب الكراهية”.

المصدر: وكالات