العفو الدولية تتهم بولندا بانتهاك حقوق المهاجرين على حدودها مع بيلاروسيا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
اتهمت منظمة العفو الدولية، يون الاثنين ١١ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، بولندا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بحق اللاجئين على الحدود البولندية البيلاروسية. وتظهر معلومات جديدة لدى المنظمة أن “أولئك الذين يسعون للحصول على الحماية من دول مثل العراق أو سوريا يتعرضون لعمليات صد، وترحيل عنيف، وظروف سجن غير إنسانية، وأنماط من السلوك المهين”.
وبحسب معلومات المنظمة الحقوقية الدولية، يحاول المزيد من اللاجئين، وخاصة من الشرق الأوسط، بعد أشهر الشتاء دخول بولندا عبر بيلاروسيا. “يتعرض أولئك لسوء المعاملة على أيدي حرس الحدود البيلاروسيين، الذين يستخدمون الكلاب والعنف لإجبار الناس على عبور الحدود إلى بولندا. في الوقت نفسه، يواجه حرس الحدود البولنديين اللاجئين بأسوار شائكة وعمليات صد غير قانونية”، وفق ما أفادت المنظمة. وقالت فرانزيسكا فيلمار، الخبيرة في سياسة اللجوء بفرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا، إن المتضررين “ما زالوا عالقين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا دون مأوى أو طعام أو ماء أو الحصول على رعاية طبية”.
وأفاد جميع الأشخاص الذين استطاعت منظمة العفو الدولية التحدث إليهم باستمرار تعرضهم لمعاملة غير لائقة واساءات لفظية عنصرية ونفسية.
وأشارت المنظمة، على نحو خاص، إلى الوضع المتفاقم والحاد في سجن ويدرزين للاجئين المكتظ بحوالي ٦٠٠ شخص. وأفادت المنظمة أنه يتم هناك احتجاز ما يصل إلى ٢٤ رجلاً في ثمانية أمتار مربعة فقط، بينما الحد الأدنى وفق معايير الاتحاد الأوروبي ينص على مساحة أربعة أمتار مربعة لكل شخص في السجون ومراكز الاحتجاز.
وأشادت خبير منظمة العفو، فرانزيسكا فيلمار: “بالترحيب الحار من قبل المجتمع المدني البولندي باللاجئين من أوكرانيا”، مستدركة أنه يتعين على الحكومة البولندية أن تظهر استعدادها لاستقبال جميع الأشخاص الذين يأتون من أجزاء أخرى من العالم هرباً من الحروب والصراعات”.
المصدر: وكالات

