مرتزقة تركيا يقطعون نحو ٥٠٠ شجرة زيتون وعشرات الأشجار الحراجية في ريف عفرين

الخميس،14 نيسان(أبريل)،2022

مرتزقة تركيا يقطعون نحو ٥٠٠ شجرة زيتون وعشرات الأشجار الحراجية في ريف عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وفق مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، واصلت مرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري” بقطع أشجار الزيتون في مختلف مناطق مدينة عفرين، حيث بلغت أشجار الزيتون المعمرة التي تم قطعها خلال الأسبوع الجاري حوالي ٥٠٠ شجرة زيتون وعشرات الأشجار  الحراجية توزعت في كل من نواحي “شران” و”موباتا/معبطلي” و”راجو” – ريف عفرين، بغية بيعها كحطب للتدفئة والمنفعة المادية.
وتواصل مرتزقة تركيا التضييق على من تبقى من أهالي عفرين الأصليين، عبر فرض إتاوات والابتزاز المالي وقطع أشجار الزيتون بشكل ممنهج وإبادة الثروة الغابية بغية المنفعة المادية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد، في ١٠ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، أن ما يسمى “فصيل الجبهة الشامية” أجّر المحال التجارية في منطقة الصناعة بعفرين، بعد الاستيلاء عليها بقوة السلاح، لقاء مبالغ مالية تتراوح مابين ٤٠ إلى ٥٠ دولاراً للمحل الواحد وتأجير الأكشاك بمبلغ ٢٠٠ ليرة تركية شهرياً.
وفي ناحية “موباتا/معبطلي” – ريف عفرين فرض ما يسمى “فصيل لواء السمرقند” إتاوات مالية تقدر بـ دولارين أمريكيين على كل رأس غنم مقابل السماح لهم بالرعي ضمن حقول الأهالي في قرية “أفرازية” التابعة لناحية “موباتا/معبطلي”.
وفي خضم الحديث عن الانتهاكات بحق ممتلكات أهالي عفرين، قطع عناصر مسلحة تابعة لـما يسمى “الجيش الوطني السوري” حوالي ٣٥ شجرة زيتون تعود ملكيتها إلى مواطنة من أهالي قرية “عمارا” – ناحية “موباتا/معبطلي”، بالإضافة إلى قطع ١٢ شجرة لوز بالقرب من مدينة عفرين بغية بيعها كحطب للتدفئة.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان