بلجيكا.. محاكمة ١٤ متّهمًا بالمساعدة في هجمات باريس
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
سبعُ سنوات مرّت على هجمات باريس الارهابية التي أودت بحياة ١٣٠ شخصًا، ونُفّذت بالقنابل والبنادق عام ٢٠١٥.
في هذا الإطار، بدأت بلجيكا، يوم الثلاثاء ١٩ نيسان/مايو ٢٠٢٢، محاكمة ١٤ متهما بمساعدة مجموعة جهادية متورّطة في هذه الهجمات.
ويواجه الأربعة عشر، وهم ١٣ رجلا وامرأة، اتهامات بدعم المقاتلين المؤيدين لتنظيم “داعش” الإرهابي قبل شن الهجمات التي وقعت مساء ١٣ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٥ وبعد ذلك إلى المهاجم الذي بقي على قيد الحياة وعاد إلى بروكسل.
وحضر الجلسة يوم أمس تسعة متهمين من بينهم سبعة جلسوا أمام هيئة المحكمة بينما اقتاد حراس المتهمين الآخرين إلى صندوقين زجاجيين مغلقين. ويعتقد أن اثنين من المتهمين لقيا حتفهما في سوريا.
كما تعقد المحاكمة في المقر السابق لحلف شمال الأطلسي في إحدى ضواحي بروكسل وسط إجراءات أمن مشددة. ونظم أفراد شرطة مسلحون دوريات في محيط المقر الضخم الذي تعقد فيه المحاكمة وفي طرقاته وحدائقه ومدخله.
هذا ويواجه ١٢ من المتهمين اتهامات بقيادة مجموعة إرهابية أو المشاركة في أنشطة إرهابية وعقوبتهما السجن لمدة تصل إلى ١٥ عاما وخمسة أعوام على التوالي.
ويقول المدعون إن المتهمين ساعدوا المهاجمين على السفر إلى سوريا أو أمدوهم بالأسلحة.
ويتهم البعض بإيواء صلاح عبد السلام (٣٢ عاما) سرا، وهو فرنسي من أصل مغربي. واختبأ عبد السلام في بروكسل أربعة أشهر إلى أن تم إلقاء القبض عليه قبل يومين من وقوع هجوم مزدوج في بروكسل أسفر عن مقتل ٣٢ شخصا.
كما يواجه اثنان من المتهمين تهما غير إرهابية، أحدهما بتوفير وثائق زائفة للضالعين في كل من هجمات باريس وتفجيرات مطار بروكسل ومترو بروكسل في آذار/مارس ٢٠١٦، والآخر متهم بتقديم أسلحة ومواد متفجرة.
وطلب القاضي من المتهمين تأكيد أسمائهم وتواريخ ميلادهم وعناوينهم قبل أن يطلب محام رفض الدعوى المقامة ضد موكله. وعقب ذلك تأجلت المحاكمة.
ومن المقرر أن تستمر الجلسات حتى ٢٠ أيار/مايو، ومن المتوقع صدور الأحكام بحلول نهاية يونيو حزيران.
المصدر: رويترز

