سوري يغتصب ابنته ذات الـ١٣ عاماً ويتسبب في حملها

الخميس،21 نيسان(أبريل)،2022

سوري يغتصب ابنته ذات الـ١٣ عاماً ويتسبب في حملها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهدت مدينة عفرين، في ريف حلب الشمالي بسوريا، جريمة بشعة والأولى من نوعها في شمال البلاد. حين أقدم أب على اغتصاب ابنته.
والعائلة من مهجري ريف حلب الجنوبي، ويقطنون في خيم للنازحين قرب صالة “جين” بحي الأشرفية بمدينة عفرين.
وخلال التحقيقات، اعترف الأب بأنّه بدأ باغتصاب ابنته لأول مرة حين كانت تبلغ من العمر ٩ سنوات سراً، من خلال ضربها وتعنيفها.
وكشف الجاني أنه استمر باغتصاب ابنته إلى هذا الوقت، حيث يبلغ عمرها اليوم ١٣ عاماً.
وتصدرت الجريمة حديث الناشطين في مواقع التواصل، وهزت مشاعر الرأي العام في شمال سوريا. خاصة أنها تعتبر الحادثة الأولى من نوعها هناك.
الجدير ذكره بأن سوريا شهدت خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا لافتًا بمعدل الجرائم الأسرية باختلافها.
وذلك في ظل التفكك الأسري وغياب الرقابة والتعليم والفوضى وما خلفته تبعات الحرب التي لا تزال مستمرة منذ عقد وعام.
هذا وقد احتلت سوريا المركز العاشر عالمياً بمعدل الجريمة وفق موقع “نامبيو”، منذ مطلع العام الحالي.
بينما كانت سوريا تحتلّ المرتبة ١٢ على مستوى العالم بمعدل الجريمة وفقاً للموقع ذاته عام ٢٠٢٠.
وفي العام ٢٠٢١ احتلّت المرتبة الـ١١. بينما حلّت في المرتبة الثانية في آسيا بمعدل الجريمة بعد أفغانستان، وفي المرتبة الأولى بمعدل الجريمة غرب آسيا.

المصدر: وكالات