ثلاثون عاما في المنصب.. استقالة مدير منظمة “هيومن رايتس ووتش”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلن رئيس منظمة هيومن رايتس ووتش، كينيث روث، اليوم الثلاثاء ٢٦ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، أنه سيتنحى هذا الصيف عن منصب المدير التنفيذي، بعد ما يقرب من ثلاثة عقود على رأس إحدى منظمات الحقوقية الرائدة في العالم.
كان روث يدير المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في الوقت الذي تقاسمت فيه جائزة نوبل للسلام عام ١٩٩٧ لجهودها في حظر الألغام الأرضية المضادة للأفراد. كما ضغطت المنظمة من أجل إنشاء المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.
أصبح روث المدير التنفيذي عام ١٩٩٣، عندما كان لدى المنظمة نحو ٦٠ موظفا وميزانية سنوية تبلغ ٧ ملايين دولار. وبات لديها الآن أكثر من ٥٥٠ موظفا في أكثر من ١٠٠ دولة وميزانية تقارب ١٠٠ مليون دولار.
كانت المنظمة في طليعة المدافعين عن بعض أكثر القضايا الحقوقية أهمية في العالم. ووفقا للمنظمة خلق ذلك لروث العديد من الأعداء على مر السنين.
وقالت في بيان صدر اليوم الثلاثاء “بالرغم من كونه يهوديا (ولديه أب هرب من ألمانيا النازية وهو صبي يبلغ من العمر ١٢ عاما)، فقد تعرض للهجوم باعتباره معاديا للسامية بسبب انتقاد المنظمة لانتهاكات الحكومة الإسرائيلية”.
وأضافت أن ”الحكومة الصينية فرضت عقوبات عليه وطردته من هونغ كونغ عندما سافر إلى هناك لإصدار تقرير هيومن رايتس ووتش العالمي في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠، والذي سلط الضوء على تهديد بيحين لنظام حقوق الإنسان العالمي.
خلال سنواته الأولى بالمنظمة، أجرى روث تحقيقات تقصي حقائق، لاسيما في هايتي وكوبا، والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفي الكويت بعد الغزو العراقي عام ١٩٩٠.
وفي السنوات الأخيرة، كان مهتما بشكل خاص بمعالجة الفظائع خلال الحرب السورية وكذلك القمع الصيني لأقلية الويغور في شينجيانغ.
المصدر: موقع “زمان الوصل” الالكتروني

