الإفراج عن ٦٠ معتقلا ضمن عفو رئاسي في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أفرجت السلطات السورية منذ يوم الأحد ١ أيار/مايو ٢٠٢٢ عن أكثر من ٦٠ معتقلاً من سجونها ضمن عفو عام رئاسي جديد يُعد الأشمل في جرائم «الإرهاب» منذ بدء النزاع في البلاد، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وسبق للرئيس السوري بشار الأسد أن اصدر مراسيم عفو عدة منذ بدء النزاع تضمنت استثناءات كثيرة، وكان آخرها في أيار/مايو الماضي قبل أسابيع من إعادة انتخابه رئيساً للمرة الرابعة. إلا أن المرسوم الجديد الذي صدر السبت ٣٠ نيسان/أبريل ٢٠٢٢، أي قبل يومين من احتفال المسلمين بعيد الفطر، يُعد، وفق ناشطين حقوقيين، الأكثر شمولاً في ما يتعلق بجرائم «الإرهاب» كونه لا يتضمن استثناءات كما قضت العادة.
ويقضي المرسوم الجديد «بمنح عفو عام عن الجرائم الإرهابية المرتكبة من السوريين» قبل ٣٠ نيسان/أبريل العام ٢٠٢٢، «عدا التي أفضت إلى موت إنسان والمنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب».
وأفاد المرصد السوري يوم الاثنين ٢ أيار/مايو الجاري عن «خروج أكثر من ٦٠ معتقلًا منذ الأحد وحتى اللحظة من مختلف المناطق السورية، بعضهم من أمضى عشر سنوات على الأقل».
ومن المفترض بحسب المرسوم الجديد أن يجري الإفراج عن «عشرات آلاف المعتقلين» وكثر منهم متهمون بجرائم تتعلق بـ«الإرهاب»، الذي وصفه مدير المرصد رامي عبد الرحمن بأنه «عنوان فضفاض لإدانة الموقوفين عشوائياً».
المصدر: أ ف ب

