مراسلون بلا حدود: سوريا تحتل المركز الـ١٧١ في حرية الصحافة!!

الأربعاء،4 أيار(مايو)،2022

مراسلون بلا حدود: سوريا تحتل المركز الـ١٧١ في حرية الصحافة!!

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

احتلت سوريا المرتبة ١٧١ (من أصل ١٨٠ بلداً) على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي نشرته منظمة “مراسلون بلا حدود” خلال عام ٢٠٢٢ فيما كانت تحتل المرتبة ١٧٣ العام الماضي.
وحسب المنظمة فإن حرية الصحافة ارتفعت وتحسنت في سوريا حيث تم رفعها درجتين حسب المؤشر الذي اعتمدته، فيما لم يعرف الطريقة التي تعمل بها المنظمة للوصول إلى هذه الأرقام.
والمتابع للوضع في سوريا يرى أنه لم يختلف بشيء عن الماضي من حيث حرية الصحافة بل زاد أكثر من خلال مواصلة اعتقال النشطاء والصحفيين، ومنع أي صوت ينتقد النظام، ولم يلاحظ أي تطور طفيف في حرية الصحافة، ما يضع مثل هذه الدراسات موضع شك من قبل الكثير.
بينما قال مراقبون، أن هذه الدراسة تشمل كل مناطق السيطرة التابعة ل “النظام” و”قسد” و”هيئة تحرير الشام” و”الجيش الوطني السوري”، حيث يعتقدون أن هناك حرية صحافة أكثر من الأخرى في بعض هذه المناطق، وهو ما أدى لارتفاع مؤشر سوريا قليلا.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت اليوم العالمي لحرية الصحافة في كانون الأول/ ديسمبر ١٩٩٣، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو. ومنذ ذلك الحين يُحتفل بالذكرى السنوية لإعلان ويندهوك في جميع أنحاء العالم في ٣ أيار/ مايو باعتباره اليوم العالمي لحرية الصحافة.
يهدف التصنيف العالمي لحرية الصحافة إلى المقارنة بين درجة الحرية التي يتمتع بها الصحفيون ووسائل الإعلام في البلدان الـ١٨٠ التي يشملها التحليل، حيث يعتمد هذا الأخير على تعريف حرية الصحافة الذي وضعته مراسلون بلا حدود وفريق الخبراء التابع لها، في سياق المراجعة المنهجية لنسخة عام ٢٠٢٢.
وعرفت المنظمة حرية الصحفاة بأنها “الإمكانية الفعلية للصحفيين، بشكل فردي وجماعي، لاختيار وإنتاج ونشر المعلومات التي تصب في المصلحة العامة، وذلك في استقلال عن التدخل السياسي والاقتصادي والقانوني والاجتماعي، ودون أي تهديدات ضد سلامتهم الجسدية والعقلية”.
وتربعت كوريا الشمالية على أخر القائمة بينما كانت النرويج الأولى تليها الدنمارك والسويد، وأتت العراق في المرتبة ال١٧٢، بينما جاءت إيران في المرتبة ١٧٨، حسب مؤشر مراسلون بلا حدود.
وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود” قد أعلنت في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، وجود ٤٨٨ عاملا في مجال الإعلام مسجونا في العالم حاليا في عدد قياسي، لكنها أحصت في تقريرها السنوي حول حرية الصحافيين في العالم، مقتل ٤٦ صحافيا عام ٢٠٢١ في أدنى حصيلة منذ عشرين عاما.
وأوضحت المنظمة أن قرابة ال٤٤ صحفيا ما يزالون معتقلين في سجون “النظام السوري”.
وكانت مراسلون بلا حدود قالت في تقريرها العام الماضي أن الصحافة الحرة منعدمة في المناطق التي يسيطر عليها “النظام”، حيث تكتفي وسائل الإعلام بنقل الأنباء الصادرة عن وكالة الأنباء الرسمية، مما يعني أن لا صوت يعلو فوق صوت الخطاب الرسمي.

المصدر: وكالات