سوريا.. منظمة حقوقية تحمل “النظام” مسؤولية انفجار “دير عدس”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أكد “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” مسؤولية “النظام السوري” في تحييد خطر الألغام في المناطق التي يسيطر عليها، بعد أن لقي ١١ مدنيًا مصرعهم وأصيب آخرون جراء انفجار لغم أرضي بسيارتهم في قرية “دير عدس” شمال غربي درعا جنوبي سوريا.
وجاء في بيان المنظمة الحقوقية، الصادر يوم أمس الأحد ١٢ من حزيران/يونيو ٢٠١٢، أنه يقع على عاتق “النظام” السوري ضمان خلو المناطق السكنية والمزارع والطرق وجميع المرافق الأخرى من الألغام، ووضع لافتات تحذيرية في الأماكن التي يتوقع وجود ألغام فيها، وبالأخص في المناطق التي شهدت اشتباكات مسلحة خلال السنوات الماضية.
وبحسب المنظمة، فإنه منذ مطلع العام الحالي، قُتل أكثر من ٦٥ شخص، نصفهم من الأطفال، وإصابة العشرات بانفجار ألغام أرضية وذخائر من مخلفات العمليات العسكرية في عدة محافظات سورية.
وقالت المتحدثة باسم “الأورومتوسطي”، نور علوان، “بعد السيطرة على منطقة ما، فإن جهود “الحكومة السورية” لإزالة الألغام أو تفجير الذخائر محدودة للغاية، ويبدو أن “الحكومة” غير مهتمة بتسخير مواردها البشرية والمادية للتطهير الكامل، وهو ما يتسبب في خسائر فادحة في أرواح وممتلكات المدنيين بعد عودتهم إلى بيوتهم”.
وأشار البيان إلى أن “النظام السوري” يُسيطر على مكان الحادث، لكن لم يتسن تحديد الجهة التي زرعت اللغم لأن الظروف المحيطة بالحادثة “غير واضحة”، بالنظر إلى أن خريطة السيطرة العسكرية على المنطقة تغيرت منذ سنوات.
وهزت بلدة “دير العدس” حادثة انفجار سيارة تحمل نحو ٤٠ عامل بينهم نساء وطفلة لم تتجاوز عمرها ١٣ عامًا، خلف تسعة قتلى وعدد من الجرحى أصيبوا بجروح بعضها خطيرة.
المصدر: موقع “عنب بلدي” الإلكتروني

