“مؤشر السلام العالمي” لعام ٢٠٢٢

الأحد،19 حزيران(يونيو)،2022

“مؤشر السلام العالمي” لعام ٢٠٢٢

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر معهد السلام والاقتصاد العالمي “مؤشر السلام العالمي” لعام ٢٠٢٢، جاء فيه: إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تبقى “الأقل” في مؤشر السلام في العالم للعام السابع على التوالي، رغم تحسن بعض المؤشرات بشكل طفيف.
وكشفت نتائج المؤشر تحسن النتائج الإجمالية في ١٢ دولة من بين ٢٠ دولة في المنطقة، فيما سجلت ثمانية دول تدهورا في مؤشر السلام.
وجاء اليمن في ذيل قائمة الدول، ليصبح الأقل بمؤشر السلام في الشرق الأوسط وحتى في العالم، ويحل مكان سوريا التي كانت في تلك المرتبة منذ ٢٠١٤.
كما شهد السودان أكبر تدهور في مؤشر السلام في المنطقة، واحتل رابع أقل مرتبة بمؤشر السلام بعدما شهد تدهورا في جميع المجالات، فيما تحسنت المؤشرات في ليبيا بعد هدوء نسبي خلال الفترة الماضية، ولكنها تبقى من الدول الأقل على مؤشر السلام العالمي.
عالميا، تراجع مؤشر السلام العالمي إلى أدنى مستوى منذ ١٥ عاما بسبب حالة عدم اليقين الاقتصادي بعد جائحة كورونا، والحرب الروسية على أوكرانيا.
وأظهرت نتائج المؤشر أن الوفيات الناجمة عن الصراعات تدهورت بشكل حاد بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، فيما تحسنت المؤشرات المتعلقة بالإرهاب، إذ لم تسجل ٧٠ دولة أي هجمات خلال عام ٢٠٢١، وهي أفضل نتيجة منذ عام ٢٠٠٨.
وحذر التقرير من انعدام الأمن الغذائي، وعدم الاستقرار السياسي على مستوى العالم، إذ تتعرض أفريقيا وجنوب آسيا والشرق الأوسط لأكبر تهديد.
وقدر التقرير الأثر الاقتصادي للعنف في ٢٠٢١ بـ ١٦،٥ تريليون دولار، ما يعادل ١١% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أو ما يعادل ٢١١٧ دولار على مستوى الفرد.
وجاءت أيسلندا في المرتبة الأولى عالميا بمؤشر السلام تليها نيوزلندا وإيرلندا، فيما تذيلت كل من أفغانستان واليمن وسوريا وروسيا القائمة.

المصدر: الحرة