الفيفا يعلن متطلبات جديدة لحقوق الإنسان في كأس العالم ٢٠٢٦
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أنه قام بتطبيق المتطلبات الجديدة في مجال حقوق الإنسان، والتي تم وضعها بالتشاور مع طيف واسع من أصحاب الشأن، وبدعم تقني من مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، للمرة الأولى، في حدث رياضي مهم خلال مرحلة تقديم ملفات الاستضافة لـ “كأس العالم ٢٠٢٦” لكرة القدم .
ونشر “فيفا”، يوم أمس الأربعاء ٢٠ تموز/يوليو ٢٠٢٢، على موقعه الرسمي عددا من الوثائق والتقارير التي تشرح الإجراءات التي توجب على الاتحاد الدولي لكرة القدم والمدن المستضيفة اتخاذها خلال مرحلة التقدم بعرض الاستضافة، وتشمل تقييما نوعيا للإجراءات ذات الصلة بحقوق الإنسان، والتقارير الصادرة خلال مرحلة التقدم بطلب الاستضافة عن المدن المستضيفة الفائزة، مع العلم أن هذا التقييم تجريه جهة مستقلة نيابة عن “فيفا”.
ويشيد الاتحاد الدولي لكرة القدم بمساهمة كافة أصحاب الشأن على المستوى الوطني والمدن المستضيفة الذين دعموا الاتحاد والمدن المرشحة للاستضافة خلال مرحلة الاختيار.
كما تشير الوثائق، فإنه مع إتمام عملية الاختيار، يطلق “فيفا” المرحلة التالية من الإجراءات الواجبة فيما يتعلق بحقوق الإنسان، ويقود هذه العملية التي ستركز على انخراط أكبر لأصحاب الشأن، وعلى وضع إطار مشترك ينبغي على المدن المستضيفة إنجازه.
وفي إطار إجراءات التقدم بطلب الاستضافة، توجب على الدول والمدن المستضيفة أن تقوم بعدة أمور، من بينها الالتزام بواجباتها المنصوص عليها في المبادئ التوجيهية حول الأعمال وحقوق الإنسان، وأن تضع استراتيجيات ذات صلة.
وشدد “فيفا” على أنه ملتزم بضمان أن تترك البطولة إرثا إيجابيا ودائما، وهذا ما دفع للأخذ بمسألة حقوق الإنسان بعين الاعتبار منذ البداية.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن في يوم ١٦ حزيران/يونيو الماضي عن المدن والملاعب المستضيفة لـ”كأس العالم ٢٠٢٦”، التي ستقام منافساتها في ثلاث دول هي كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.
وستجري مباريات البطولة في مدن “أتلانتا، بوسطن، دالاس، غوادالاخارا، هيوسن، كنساس سيتي، لوس أنجلوس، مكسيكو سيتي، ميامي، مونتيري، نيويورك، نيوجرسي، فيلادلفيا، منطقة خليج سان فرانسيسكو، سياتل، تورنتو، وفانكوفر”.
وعلى مدى العامين الماضيين، تم تناول مسألة حقوق الإنسان خلال عملية اختيار المدن المستضيفة. ويطلب”فيفا” من المدن المرشحة للاستضافة أن تنخرط في العمل مع الجهات المحلية ذات الصلة لوضع خطط مفصلة فيما يتعلق بحقوق الإنسان.
المصدر: وكالات

