رابطة حقوق الانسان تستنكر التدخل الأمني العنيف وتطالب بمحاسبة المخالفين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أفادت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان في في بلاغ لها بأن عددا منم مكونات المجتمع المدني والسياسي نظمت مساء يوم الجمعة ٢٢ تموز/يوليو ٢٠٢٢، مسيرة سلمية بشارع “الحبيب بورقيبة” للتعبير عن رفضها لمشروع الدستور ولمقاطعة الاستفتاء المزمع اجرائه يوم الاثنين القادم، حيث تولى المتظاهرون رفع الشعارات المناهضة للمسار الاحادي لقيس سعيّد حسب توصيف الرابطة، قبل أن يفاجئ المتظاهرون والمتظاهرات بـ”قمع سافر ووحشي” من قبل اعوان الامن الذين غصّ بهم شارع الحبيب بورقيبة حيث تم استعمال الغاز المسيل للدموع بطريقة فظة وعشوائية ومباشرة في ضد المحتجين والمحتجات، فضلا عن الغاز المشل للحركة ترافقه الهراوات ووابل من الشتم و السباب والاعتداءات اللفظية.
مضيفة بأن الاعتداءات طالت الصحفيين والصحفيات من بينهم النقيب مهدي الجلاصي وعدد من الوجوه السياسية وناشطين وناشطات من المجتمع المدني فان هذه السلسلة من الاعتداءات قد اسفرت عن ايقاف تسعة شباب من الفتيان والفتيات، وتمت احالتهم على فرقة مكافحة الاجرام بحي الخضراء من بينهم عضوا فرع الرابطة بباردو عزيز بن جمعة وسيف العيادي اين تم منع هيئة الدفاع عن الالتحاق بهم
فان فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بباردو يسجل النقاط التالية:
أولا: يدين القمع والاستعمال المفرط للقوة الذي طال المحتجين/ات والمتظاهرين/ات السلميين والصحفيين والصحفيات
ثانيا: يطالب بفتح بحث تحقيقي في الأمنيين المعتدين والمتورطين في الاعتداءات الموثقة من قبل الصحافيين
ثالثا: يدعو كافة فعاليات المجتمع المدني الى الذود والدفاع عن حرية الرأي والتعبير والتظاهر والتجمهر السلمي والى ممارسة حقهم دون الخضوع الى ترهيب المؤسسة الامنية.
رابعا: يطالب بإطلاق سراح المحتجين المحتجزين دون اذن قضائي وايقاف كل الاجراءات والتتبعات التعسفية في حقهم.
المصدر: وكالات

