قتيلان و١٢ مصابا في قصف صاروخي بريف حماة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
سقط قتيلان ومصابون، اليوم الأحد، إثر سقوط صاروخ على تجمع حاشد بمدينة السقيلبية في ريف حماة.
وبحسب وكالة الأنباء السورية فإن عناصر إرهابية استهدفت بصاروخ احتفال ديني بمناسبة افتتاح كنيسة “آية صوفيا” في المدينة.
ولاحقا، أكدت الوكالة مقتل شخصين وإصابة ١٢ آخرين إثر سقوط الصاروخ.
بدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القصف قد يكون ناتج عن قذيفة صاروخية أو بطائرة مسيرة أطلقتها “فصائل ناشطة” في مناطق مجاورة.
وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على حوالى نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية، كما تنشط في المنطقة “فصائل” مسلحة أخرى أقل نفوذاً.
ومنذ السادس من مارس/أذار ٢٠٢٠، يسري في تلك المنطقة وقف لإطلاق النار أعلنته موسكو وأنقرة بعد هجوم واسع للقوات السورية أتاح لها السيطرة على مناطق واسعة.
وبرغم أن وقف إطلاق النار لا يزال صامداً إلى حدّ كبير، تتكرر الخروقات بين طرفي النزاع إن كان عبر غارات جوية أو استهدافات بالقذائف والصواريخ.
وتشهد سوريا منذ العام ٢٠١١ نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.
المصدر: موقع “العين الإخبارية” الإلكتروني

