دمشق ترد على بايدن بنفي احتجاز تايس

الخميس،18 آب(أُغسطس)،2022

دمشق ترد على بايدن بنفي احتجاز تايس

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

خرجت دمشق، أمس الأربعاء ١٧ آب/أغسطس ٢٠٢٢، عن صمتها إزاء قضية أوستن تايس، الصحافي الأميركي المخطوف منذ ٢٠ سنوات، وذلك غداة الكشف عن اتصالات تجريها معها إدارة الرئيس جو بايدن لتأمين الإفراج عنه. وبعدما قال الرئيس الأميركي، الأسبوع الماضي، إن بلاده تعرف «على وجه اليقين» أن الحكومة السورية احتجزت تايس في وقت من الأوقات، أكدت وزارة الخارجية السورية أن «هذه الادعاءات مضللة وبعيدة عن المنطق».
واختطف أوستن تايس، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، في آب/ ٢٠١٢ أثناء تغطيته الانتفاضة على الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق. وقد ظهر آنذاك في شريط فيديو إلى جانب مسلحين ينتمون إلى جماعة يُزعم أنها خطفته، لكن هوية هؤلاء لا تزال غير معروفة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن احتجازه. وأدت قضيته إلى فتح قنوات اتصالات سرية بين دمشق وواشنطن لتأمين الإفراج عنه.
ووصفت الخارجية السورية تايس، في بيان أمس، بأنه «جندي أميركي»، ونفت أن تكون حكومة الرئيس الأسد قد احتجزته هو أو أي أميركي آخر.

المصدر: الشرق الأوسط