في ذكرى كيماوي الغوطة، الولايات المتحدة تُجدد التزامها بمحاسبة مرتكبيها

الإثنين،22 آب(أُغسطس)،2022

في ذكرى كيماوي الغوطة، الولايات المتحدة تُجدد التزامها بمحاسبة مرتكبيها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت الولايات المتحدة، على لسان المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في بيان، إدانتها استخدام الأسلحة الكيماوية في أي مكان في العالم، جاء ذلك بمناسبة الذكرى التاسعة لأكبر وأضخم مجزرة عرفتها سوريا باستخدام السلام الكيماوي في منطقة “الغوطة” بدمشق.
قال برايس: “اليوم نتذكر مع استمرار الرعب هذا الحادث المأساوي، ونكرم الضحايا والناجين من هجوم الغوطة والعديد من الهجمات الكيماوية الأخرى التي نقدر أن نظام الأسد شنها”، وأكد أن الولايات المتحد تدين “بأشد العبارات الممكنة أي استخدام للأسلحة الكيماوية في أي مكان، ومن قبل أي شخص، وتحت أي ظرف من الظروف”. 
وأضاف: “لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب لأولئك الذين يستخدمون الأسلحة الكيماوية”، معتبراً أن “الولايات المتحدة تستخدم جميع الأدوات المتاحة لتعزيز المساءلة عن مثل هذه الهجمات”. 
وطالبت الخارجية الأميركية، نظام الأسد بالإعلان الكامل عن برنامج أسلحته الكيماوية وتدميره وفقا لالتزاماته الدولية، وقال برايس: “نطالب بأن يسمح النظام السوري لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية الوصول إلى البلاد للتأكد من أنه حل جميع المخاوف المتبقية بشأن برنامجه للأسلحة الكيماوية”. 
وسبق أن تعهد نظام الأسد بتدمير مخزونه من الأسلحة الكيميائية، بعد اتهامه بالهجوم بغاز السارين على ضاحية في دمشق بالغوطة الشرقية في ٢١ آب/أغسطس ٢٠١٣، لكن التخاذل الدولي دفع الأسد لتكرار استخدام السلاح المحرم دولياً في هجومه الثاني في الرابع من نيسان/أبريل ٢٠١٧ على أهداف مدنية في “خان شيخون”، حينها شنت الولايات المتحدة غارات على مطار استخدمته الطائرات السورية المعتدية. 

المصدر: وكالات