مرتزقة تركيا في منطقة عفرين تسجن مهجرا من دمشق.. بسبب الانتقاد

الثلاثاء،23 آب(أُغسطس)،2022

مرتزقة تركيا في منطقة عفرين تسجن مهجرا من دمشق.. بسبب الانتقاد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر ما يسمى بـ”القضاء العسكري” في منطقة عفرين، الخاضعة لاحتلال تركيا وسيطرة مرتزقتها – الجيش الوطني السوري – قراراً يقتضي باحتجاز الناشط “م. د” من مهجري دمشق لمدة ١١ شهراً، بالإضافة إلى دفعه غرامة مالية تقدر بقرابة ٢٠٠٠ ليرة تركية، بتهم “اقتراف جرم الذم والتهديد بالقتل والمساس بالشعور الديني وتحقير الجيش الوطني”، وذلك بموجب القرار رقم (٢٥١) الذي صدر في ٢٧ تموز/يوليو الماضي.
وبحسب معلومات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الناشط طالب عبر شريط مصور عرضه على صفحة زوجته الشخصية على “الفيس بوك”، بأهمية فتح تحقيق موسع حول متزعمي ما يسمى “جيش الإسلام”، بخصوص تورطهم بالتعامل مع الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، وعمليات الاغتصاب بحق الفتيات من قبل أشخاص نافذين في المليشيا، خلال سيطرتهم على أجزاء من ريف دمشق.
كذلك دعا الناشط إلى إحالة ثلاثة متزعمين من بينهم المتزعم في مرتزقة “جيش الإسلام” (ح، ق) إلى التحقيق، بتهمة إيواء عناصر من “النظام السوري” والتستر عليهم، وخيانة “الثورة السورية”، وتهديد الأمن العام في المناطق الخاضعة للنفوذ القوات التركية والفصائل الموالية لها.
وكان قد أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان في العاشر من تموز/يوليو الماضي، إلى أن دورية تابعة لما تسمى “الشرطة العسكرية” اعتقلت ناشطاً مدنياً من مهجري ريف دمشق، بتهمة نشر معلومات مضللة عن قيادات من متزعمي ما يسمى “جيش الإسلام”، وإثارة الفتن وتشويه صورة الثورة السورية، بغرض الشهرة، وفق بيان صادر عن “الشرطة العسكرية” في منطقة عفرين.

ليفانت – المرصد السوري