حقوق الإنسان: تسليم أسانج إلى الولايات المتحدة يؤثر على حرية الإعلام

الإثنين،29 آب(أُغسطس)،2022

حقوق الإنسان: تسليم أسانج إلى الولايات المتحدة يؤثر على حرية الإعلام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

صرّحت المفوضة الأممية لحقوق الإنسان ميشال باشليه، يوم السبت ٢٧ آب/أغسطس ٢٠٢٢، أن التسليم المحتمل لمؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج إلى الولايات المتحدة يثير مخاوف على حرّية الإعلام وقد تكون له “آثار مقوّضة” على الصحافة الاستقصائية.
وأشارت باشليه إلى أنها التقت الخميس الماضي زوجة أسانج ووكيلي الدفاع عنه.
وقد طعن جوليان أسانج الذي يقبع منذ ٢٠١٩ في سجن “بلمارش” بالقرب من لندن الخاضع لحماية مشدّدة، في قرار الحكومة البريطانية تسليمه إلى الولايات المتحدة.
ويلاحق هذا الأسترالي البالغ من العمر ٥١ عاما في الولايات المتحدة على خلفية نشره في العام ٢٠١٠ أكثر من ٧٠٠ ألف مستند سرّي حول أنشطة الجيش الأمريكي، في العراق وأفغانستان خصوصا، على موقع “ويكيليكس”.
وقد تفرض عليه عقوبة السجن لعشرات السنوات في حال أدين بتهمة التجسّس بموجب قانون يحظر نشر معلومات سرّية.
وقالت باشليه في بيان “أنا على علم بالمشاكل الصحية التي عانى منها السيّد أسانج في السجن وما زال القلق ينتابني إزاء رفاهه الجسدي والعقلي”.
وشدّدت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان على “ضرورة احترام الحقوق التي يتمتّع بها أسانج، وعلى رأسها حقّه في محاكمة عادلة”، مع التأكيد على أن معاونيها يتابعون قضيّته عن كثب.
وتنتهي ولاية باشليه على رأس المفوضية السامية لحقوق الإنسان يوم الأربعاء القادم.
وكشفت لجنة الدفاع عن أسانج، ومقرّها الولايات المتحدة، أن الاجتماع الذي جرى في جنيف بين باشليه وستيلا، زوجة جوليان أسانج، ووكيلي الدفاع عنه بالتازار غارزون وايتور مارتينيز، دام أكثر من ساعة.
وأفادت اللجنة أن “وكيلي الدفاع عن أسانج تطرّقا إلى الانعكاسات القانونية وتلك الخاصة بحقوق الإنسان (لتسليمه)، في حين أثارت ستيلا أسانج تداعيات سنوات من العزل على صحّة جوليان وعلى عائلته”.
وفي ٢٠١٩، اعتقلت الشرطة البريطانية مؤسس “ويكيليكس” الذي لجأ إلى سفارة الإكوادور في لندن لسبع سنوات.

المصدر: أ ف ب