بحسب المعلومات التي حصلنا عليها من مصادر في عفرين وكذلك من الصور التي تداولها من بعض الوكالات الدولية وكذلك ما تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي قيام المجموعات العسكرية او ما يسمى بالجيش الوطني المتعاونة مع القوات العسكرية التركية في عدوانها على مدنية عفرين الكردية في شمال غرب سوريا منذ تاريخ 20 / 1 / 2018 في عملية ” غصن الزيتون ” وبعد أن تمكنت هذه القوات من السيطرة على كامل الريف ومدينة عفرين قيام تلك المجموعات بعمليات سب ونهب واحراق للممتلكات العامة والخاصة في المدينة في وضح النهار مع عدم ظهور أو أي تواجد ظاهر للقوات التركية ” قد يكون السبب من اجل تهربها من المسؤولية القانونية عن تلك الأعمال الإجرامية مستقبلاً” وقد اظهر صور تم بثها على وسائل التواصل الاجتماعي قيام هذه العصابات بعمليات كسر لأقفال المحلات التجارية ونهب محتوياتها ورفع اشارات النصر والتلويح بالسيوف في اكثر من موقع ومن قبل أكثر من شخص إلى جانب ملابس بعض أولئك المجرمين والتي تشبه زي تنظيم داعش الإرهابي، إلى جانب سرقة السيارات ولآليات الزراعية والدراجات النارية وقد أظهر بعض الصور عمليات تقطير لبعض تلك الآليات وسرقتها والتي تبين عدم تمكن تلك القوات من تشغيلها مما أدى بهم إلى تقطيرها بواسطة آليات أخرى أو من خلال رفعها من خلال الرافعات ونهبها وسرقتها. أن هذه العصابات والتي تم تسميتها من قبل الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية بأنها الجيش الوطني السوري. والتي تم تسميتها من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بانها قوات تحرير عفرين من المجموعات الإرهابية . واضح بشكل جلي لا لبس فيه بانها مجموعة من اللصوص وشذاذ الآفاق ومجموعات من الحرامية وقطاع الطرق ومجرمين وإرهابيين تم جمعهم من قبل الحكومة التركية عن سابق دراية ومعرفة دقيقة بهم وتقصدت ذلك من أجل بث الرعب والخوف في قلوب المدنيين الآمنين قبل العسكريين من خلال هذه العصابات من أجل تسريع عملية السيطرة على المدينة وريفها من جهة وكذلك من أجل زيادة الشرخ والكره بين مكونات الدولة السورية وتوسيع نطاق الحرب الأهلية بين السوريين وخاصة بين الكرد والعرب والقضاء على أي أمل في السلم الأهلي والأمان المجتمعي بينها وعدم قيام قائمة لها مستقبلاً .


