الطيران الروسي يستهدف معسكراتٍ لفصائل ما يسمى “الجيش الوطني” بريف عفرين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
استهدف قصفٌ جوي روسي، صباح يوم الأحد ١٦ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، عدة مقرات وقواعد عسكرية تابعة لفصائل ما يسمى “الجيش الوطني السوري”، في ناحية شران بريف عفرين شمالي حلب السورية.
وأفادت مصادرٌ ميدانية لـ كوردستان ٢٤، بأن طائرةً حربية روسية، قصفت بـ ٦ صواريخ معسكرات ما يسمى “لواء صقور الشمال” و”فصيل الجبهة الشامية” المنضويَين ضمن “الجيش الوطني”، في هضاب جبال قرى ماتينا – ديرصوان – كفرجنة ومحيط قطمة بناحية شران التابعة لمدينة عفرين.
المصادر ذاتها، أكّدت أن القصف أسفر عن سقوط قتيلين من “لواء صقور الشمال”، وإصابة العشرات بجروح متفرقة ضمن قوات اللواء ذاته و”فصيل الجبهة الشامية”.
في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن إحدى الغارات الروسية طالت معصرة بافليون التي تتخذها ما تسمى “الجبهة الشامية” مقراً لها، دون ورود أخبارٍ عن حجم الأضرار.
وشهدت مناطق بريف حلب، خلال الاسبوع الفائت، اشتباكاتٍ مسلحة بين فصائل “الجيش الوطني” و”هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً”، أدت إلى سيطرة “الهيئة” على مدينة عفرين.
وتخضع عفرين الكوردية منذ ربيع ٢٠١٨ لسيطرة “الجيش السوري الوطني” الموالي لتركيا، بعد احتلالها في عدوان ما يسمى “غصن الزيتون” ضد “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”.
وتسببت العملية بنزوح الآلاف من أبنائها إلى المدن السورية، بعد أن استقدمت “فصائل المعارضة” عوائل من ريف دمشق وحلب وأسكنتهم في منازل أهالي المدينة وتقاسمت ممتلكاتهم.
المصدر: كردستان ٢٤

