بيدرسون: الأمم المتحدة تضغط لوقف إطلاق النار على مستوى سوريا

الإثنين،17 تشرين الأول(أكتوبر)،2022

بيدرسون: الأمم المتحدة تضغط لوقف إطلاق النار على مستوى سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، اليوم الاثنين ١٧ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٢، إن الأمم المتحدة ستضغط من أجل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد في سوريا، حتى بعد اندلاع القتال في آخر منطقة تسيطر عليها “الفصائل المعارضة”، والذي أدى إلى إنهاء هدنة استمرت عامين هناك وأسفرت عن مقتل مئات.
وتحدث بيدرسون إلى الصحافيين بعد لقائه بوزير الخارجية فيصل المقداد في دمشق، وقال إن الوضع الاقتصادي في سوريا «صعب للغاية؛ إذ يحتاج ما يقرب من ١٥ مليون شخص إلى مساعدات إنسانية»، حسب وكالة «أسوشييتد برس».
وقال بيدرسون في حديثه للصحافيين اليوم: «منذ آذار/مارس ٢٠٢٠ لدينا وقف لإطلاق النار، ولدينا خطوط أمامية لم تتغير؛ لكن لا يزال كثير من المدنيين يُقتلون، لذا فإن الوضع لا يزال يمثل تحدياً»، مضيفاً: «سنواصل العمل لمحاولة معرفة ما إذا كان هناك احتمال لوقف إطلاق النار على صعيد البلاد».
ولفت بيدرسون إلى أن العملية السياسية لم تحقق السلام للشعب السوري، وتعهد بأن «تواصل الأمم المتحدة العمل على تلبية الاحتياجات الإنسانية للجميع، من اللاجئين والنازحين، داخل وخارج المناطق التي تسيطر عليها الحكومة».
ويعيش أكثر من ٨٠% من السوريين الآن تحت خط الفقر، ما يجعل كثيراً من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية. وأدى الصراع الذي بدأ في عام ٢٠١١ إلى مقتل مئات الآلاف، وتشريد نصف سكان البلاد البالغ عددهم ٢٣ مليون نسمة قبل الحرب.
وقال بيدرسون إن قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤ الذي تم تبنيه بالإجماع في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٥، والذي صدَّق على خريطة طريق للسلام في سوريا «لم ينجح». غير أن المبعوث الأممي اعتبر أن «الخبر السار هو أن جميع الأطراف ما زالت تقول إنها ملتزمة بهذا القرار». وقال: «يبقى السؤال الرئيسي حول ما إذا كان يمكن للجميع البدء في إعادة بناء القليل من الثقة من أجل المضي قدماً».
تجدر الإشارة إلى أن القرار ٢٢٥٤ يدعو إلى عملية سياسية بقيادة سوريا، تبدأ بتأسيس هيئة حكم انتقالية، تليها صياغة دستور جديد، وتنتهي بانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات