جريمة قتل بشعة لامرأة سورية في ريف حلب على يد زوجها.. والسبب…
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
شهدت مدينة “الأتارب” – ريف حلب الغربي، مساء الأحد الماضي ٢٣ تشرين الأول/أكتوبر، جريمةَ قتلٍ ذهبَ ضحيتها امرأة على يد زوجها، إثر إصابتها بطلق ناري في الرأس، أسفر عن مقتلها على الفور.
وأفاد نشطاء، بأن المدعو “عبد الله حسن دياب/الشلو”، أقدم على قتل زوجته “عدلة منصور (معلمة)” بطلقة في الرأس ولاذ بالفرار دون معرفة الأسباب.
وأشار موقع “بلدي نيوز” السوري نقلاً عن مراسله بريف حلب، أن حادثة القتل جاءت إثر خلاف عائلي بين الجاني وحماته، لتتطور إلى قيام “الشلو” بإطلاق النار على زوجته.
والمغدورة “عدلة منصور (٤٣ عاما)”، كانت تعمل في سلك التعليم منذ أكثر من ٢٥ عام، وتعتبر من أكثر المعلمات شهرةً في غربي حلب.
وذكر المصدر أن أهالي الضحية طالبوا الجهات المختصة، باتخاذ إجراءات سريعة، من أجل القبض على القاتل، وباشر مخفر “الأتارب” تحقيقاتِه، ويتمّ البحث عن الزوج حتى اللحظة.
ووفق نشطاء، فإن الضحية تزوجت منذ عدة أشهر فقط، وهي ذات سيرة حسنة ومشهود لها بالأخلاق والطيبة، وهي معلمة ومتفانية بعملها.
وارتفعت في الآونة الأخيرة معدلات الجرائم والسرقة في مناطق الاحتلال التركي في سوريا، إضافة لاندلاع اشتباكات بين “الفصائل” التابعة له، التي تؤدي إلى مقتل أبرياء في بعض الأحيان.
ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان “وقوعَ أكثر من ١٠٠ جريمة قتل بشكل متعمّد منذ مطلع العام ٢٠٢٢ في سوريا، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة، وأخرى ما تزال أسبابها ودوافعها مجهولة”. وراح ضحية تلك الجرائم ١٠٩ أشخاص، هم: ٢٠ طفلاً، و١٩ مواطنة، و٦٨ رجلاً وشاباً”.
وبحسب تقرير لموقع “Numbeo Crime Index” المتخصص بنشر مؤشرات الجريمة حول العالم، احتلت سوريا المرتبة الأولى عربياً، والتاسعة عالمياً في ارتفاع معدل الجريمة، للعام ٢٠٢١، في حين جاءت ليبيا في المركز الثاني عربياً، تبعتها الصومال والجزائر والعراق على التوالي.
واستند التقرير الذي صدر في شباط/فبراير ٢٠٢١ في تصنيفه إلى عدة مؤشرات، وهي: مستوى الأمن الاجتماعي للمواطنين القاطنين، ومستوى الجريمة والسرقة، بالإضافة إلى النزاع المسلح والجريمة والتهديدات “الإرهابية”.
وتكررت الجرائم التي تطال النساء، ففي أيلول/سبتمبر الماضي، أقدمَ رجل على قتل زوجته ذات الـ١٧ عاماً، إثر طعنها بأداة حادة، ومن ثم حرقها، بمساعدة والدته، وذلك في شارع “أبو الهيس” شرقي الرقة، ضمن مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية/قسد”، دون معرفة دوافع الجريمة.
وفي الشهر ذاته، أقدم مواطن سوري على قتل أفراد من عائلة زوجته داخل منزلهم في مدينة “طرطوس” الساحلية، الواقعة تحت سيطرة “النظام السوري”، قبل أن ينتحر.
وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” حينها، إن هذه الجريمة جاءت “استمراراً للفوضى ضمن مناطق النظام السوري”.
وأضاف أن الشاب – دون ذكر اسمه – انتحر “بعد أن أطلق الرصاص على عائلة زوجته، إثر خلاف معهم داخل منزلهم في حي وادي الشاطر”، بمدينة “طرطوس”.
المصدر: موقع “وطن” الإلكتروني

