دول عربية تقدمت وأخرى تراجعت على مؤشر السلام العالمي ٢٠٢٢.. إليكم القائمة

الأحد،30 تشرين الأول(أكتوبر)،2022

دول عربية تقدمت وأخرى تراجعت على مؤشر السلام العالمي ٢٠٢٢.. إليكم القائمة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وفقًا لمؤشر السلام العالمي الذي نشره معهد الاقتصاد والسلام في نسخته الـ١٦، انخفض مستوى السلام حول العالم بهامش ضئيل بنسبة ٠،٣% خلال ٢٠٢١، لتصبح هذه السنة الثالثة على التوالي التي يسجل فيها العالم انخفاضًا في مستوى السلام.
ويستند المؤشر إلى بيانات تحليل الاتجاهات السائدة في قياس مستوى السلام في العالم، وقيمته الاقتصادية، وطرق تنمية المجتمعات المسالمة.
تظل آيسلندا الدولة الأكثر سلامًا في العالم، وهي المكانة التي احتلتها منذ عام ٢٠٠٨، وانضمت إليها نيوزيلندا، وايرلندا، والدنمارك، والنمسا في صدارة المؤشر.
ومن جهة أخرى، شهدت هذه الدول الخمس أكبر تدهور في مؤشر السلام، وهي أوكرانيا، وغينيا، وبوركينا فاسو، وروسيا، وهايتي. بينما سجلت ليبيا، ومصر، والسعودية، والفلبين، والجزائر تحسنا في مستوى السلام ضمن المؤشر.
لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تندرج في الفئة المنخفضة لمستوى السلام في العالم. فهي تضم اثنتين من الدول الخمسة التي وقعت في ذيل القائمة. ولكن على الرغم من الصراع المسلح المستمر وانعدام الاستقرار، سجلت المنطقة ثاني أكبر تحسن في مستويات السلام خلال العام الماضي. تأثير الإرهاب وعدد القتلى الناتج عن الصراع الداخلي مستمر بالانخفاض، بينما ظهر تحسن في حجم الإنفاق العسكري كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي.
ووفقًا للمؤشر، جاءت سوريا في المركز ١٦٢ قبل اليمن وافغانستان التي صنفت كأقل الدول في مستوى السلام على الصعيد العالمي.

المصدر: وكالات