أمريكا تحمل روسيا وإيران مسؤولية المذابح بحق المدنيين في سوريا

Members of the United Nations Security Council vote for ceasefire to Syrian bombing in eastern Ghouta, at the United Nations headquarters in New York, U.S., February 24, 2018. REUTERS/Eduardo Munoz
الأربعاء،28 آذار(مارس)،2018

عقد مجلس الأمن الدولي، يوم أمس الثلاثاء 27 آذار/مارس 2018 جلسة لمناقشة تقرير الأمين العام أنطونيو غوتيرس، بشأن تنفيذ قرار وقف إطلاق النار في سوريا.
وفي كلمتها، حملت المندوبة الأمريكية الدائمة بالأمم المتحدة، نيكي هيلي، روسيا وإيران، مسؤولية المذابح بحق المدنيين في سوريا. وقد أتهمت المندوبة الأمريكية، روسيا باللجوء إلى “الخداع والرياء والوحشية” نيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد، قائلة: “أطلب من زملائي النظر فيما إذا كنا مخطئين عندما نشير إلى القوات الروسية والإيرانية، التي تعمل إلى جانب الأسد، باعتبارها مسؤولة عن هذه المذبحة”.
كما واتهمت المندوبة الأمريكية، الحكومة الروسية بـ”استغلال” مساعي الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار لمساعدة الأسد وتعزيز حملته ضد قوات المعارضة، مضيفة: “نحن فقط نشاهد الحصار والتجويع والاستسلام، هذا هو الإيقاع الفظيع والمستمر للحرب السورية، وروسيا تفاوض بسخرية لوقف إطلاق النار الذي لم يتم تنفيذه أبداً”.
وقالت أيضاً، إن: “التاريخ لن يكون رحيماً عندما يحكم على فعالية هذا المجلس في التخفيف من معاناة الشعب السوري”.
يذكر إن مجلس الأمن الدولي، أصدر في شباط/فبراير 2018 القرار رقم ( 2401 )، بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية لجميع المدنيين في كافة أرجاء البلاد، غير أن القرار لم يدخل حيز التنفيذ.