شخصيات فرنسية بارزة تدعو ماكرون للتنديد بالاغتصاب كسلاح حرب يستخدم في سوريا

الخميس،29 آذار(مارس)،2018

دعت شخصيات فرنسية بارزة في رسالة مفتوحة، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى التنديد بالاغتصاب “كسلاح حرب يستخدم في سوريا” و “التدخل لوقف إفلات مرتكبيه من العقاب”.
وقالت (130 ) شخصية من مفكرين وفنانين وكتاب في الرسالة، إن: “الاغتصاب كسلاح حرب في سوريا هو جريمة ارتكبت بصمت منذ بداية الثورة السورية في عام 2011 ووقعت ضحيتها آلاف النساء السوريات”. وإن: “آلاف من النساء لا يزلن في سجون النظام السوري، حيث يتعرضن لأسوأ الانتهاكات”.
وبين موقعي الرسالة المذكورة، الكاتب ايمانويل كارير، دانيال كوهين بنديت، المخرجة جولي غاييه، الممثل فنسان ليندون، الفيلسوف برنار هنري ليفي، الممثلة جوليت بينوش..
وأضاف الموقعون، إن: “سياسة الاغتصاب بوصفه سلاح حرب، كانت متعمدة ومنهجية منذ بدء النزاع”، وإلى إنه: “في بلاد يشكل فيها الحديث عن الاغتصاب أمراً محضوراً”، فإن النساء “مذنبات كونهن ضحايا”، متابعين: “إذا كن يتجرأن اليوم على كسر الصمت رغم كل الأخطار التي ينطوي عليها ذلك، فلأنهن يردن اللجوء إلينا لنساعدهن في نهاية المطاف، نحن الدول الغربية، ويفرج نظام (الرئيس) بشار الأسد عن جميع النساء اللواتي لا يزلن معتقلات ويعاقب جلادوهن يوماً ما على جرائمهم”.
وقد انتهت الرسالة بما يلي: “لأنه لا يمكن ان نصم آذاننا عن آلامهن وندائهن، نطلب منكم سيدي رئيس الجمهورية المساعدة في اسماع اصواتهن وبذل كل ما تستطيعونه لضمان الافراج عن الاف النساء اللواتي لا يزلن في السجون في سوريا”.
والجدير ذكره إنه وحسب بعض الاحصائيات، فإن أكثر من (7000 ) آلاف امرأة تعرضن لأعمال عنف جنسية أو تحرش على يد القوات التابعة للحكومة السورية، وإن أكثر من (800 ) منهن لا يزلن يقبعن في السجون والمعتقلات التابعة لها.