الاتحاد الدولي للصحفيين: ٣٧٥ صحفيًا وإعلاميًا خلف القضبان حول العالم

الثلاثاء،13 كانون الأول(ديسمبر)،2022

الاتحاد الدولي للصحفيين: ٣٧٥ صحفيًا وإعلاميًا خلف القضبان حول العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للصحفيين، بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وجود ما لا يقل عن ٣٧٥ صحفياً وعاملاً إعلامياً خلف القضبان حول العالم.
وأوضح الاتحاد في تقريره أن “الصحفيون من بين الضحايا الأوائل لحملات القمع، مع وجود ما لا يقل عن ٣٧٥ صحفياً وعاملاً إعلامياً خلف القضبان حول العالم، وهو رقم قياسي جديد على مدار العامين الماضيين عندما بدأ الاتحاد الدولي للصحفيين في نشر قوائم الصحفيين المسجونين إحياءً باليوم العالمي لحقوق الإنسان “.
ووفقاً للتقرير فقد تصدرت الصين وحلفاؤها في هونغ كونغ القائمة بـ ٨٤ صحفيًا مسجونًا، تليها ميانمار (٦٤) وتركيا (٥١) وإيران (٣٤) وبيلاروسيا (٣٣) ومصر (٢٣) وروسيا وشبه جزيرة القرم المحتلة (٢٩)، والسعودية (١١) واليمن (١٠) وسوريا (٩) والهند (٧).
وقال أنطوني بيلانجي، أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين: “أن هذه الأرقام المروعة تلقي بظلال من الشك على الإرادة السياسية للحكومات للتعامل مع مثل هذه التهديدات الخطيرة لحرية الإعلام “.
وأضاف: “لقد حان الوقت لأن يتحرك المجتمع الدولي لإطلاق سراح جميع الصحفيين المحتجزين بشكل غير قانوني “.
وعن حالات القتل كشف التقرير عن ٦٧ واقعة قتل خلال العام ٢٠٢٢.
وجدد الاتحاد الدولي للصحفيين، دعوته للمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات ملموسة من أجل سلامة وحرية الصحفيين وذلك مع ارتفاع وتيرة حالات القتل والحبس التي تعرضوا لها خلال العام ٢٠٢٢.
وأكد الاتحاد أنه بات من الضروري، أكثر من أي وقت مضى، اعتماد اتفاقية الاتحاد الدولي للصحفيين، الخاصة بسلامة الصحفيين والمهنيين الإعلاميين، التي أطلقها رسميًا على هامش اجتماعات الدورة العادية ٥١ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم ٣٠ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٢.

المصدر: وكالات