استهانة مرعبة بالأرواح.. “إندبندنت” تؤكد تعمُّد “النظام” عدم إبلاغ عائلات المفقودين في سجونه عن وفاتهم
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
نشرت صحيفة “إندبندنت” تقريراً قالت فيه: إن عائلات سورية اكتشفت وفاة أحبابها بالصدفة بعد انقطاع أثرهم.
وجاء في التقرير المعنون “استهانة مرعبة بالأرواح”، يوم أول أمس الأربعاء ٢١ كانون الأول/ديسمبر الجاري، أن المسؤولين السوريين سجلوا حالات وفاة لأشخاص مختطفين ومحتجزين، دون إخبار أقاربهم، الذين لا يعلمون شيئاً عن مصير أبنائهم الغائبين.
ومن حالات الاختفاء ما حدث مع العامل أحمد حسن الدغيم، الذي اعتقلته القوات الموالية لنظام الأسد عند عودته من العمل في لبنان في ٢٨ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٢، في خضم حملة القمع ضد الانتفاضة الشعبية وقتها، وطوال عقد كامل لم تتلقَّ عائلته معلومات عنه. وَفْقَ الصحيفة.
ومن الضحايا الآخرين أب يدعى يحيى حجازي، وابناه بدر ومحمد، وجميعهم قُتلوا في السجون، وكانت السلطات اعتقلت يحيى وابنه بدر في شباط/فبراير ٢٠١٢، وبعد عدة أشهر اعتقلت محمد أيضاً، وكان وقتها يؤدي الخدمة العسكرية الإجبارية، واكتشفت العائلة الشهر الماضي وفاة الثلاثة وتم تسجيل شهادات الوفاة رسمياً على مدى ستة أشهر بين أواخر ٢٠١٣ و٢٠١٤.
المصدر: وكالات

