منظمة حقوقية إيرانية تكشف عدد الصحفيين المعتقلين منذ بداية انتفاضة إيران
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
كشفت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية يوم أمس الجمعة ٢٣ كانون الأول/ديسمبر الجاري، أن السلطات الإيرانية اعتقلت في الفترة بين ١٦ كانون الأول/سبتمبر يوم مقتل الشابة الكردية مهسا اميني وحتى و٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر، ٣٩ صحافياً على الأقل.
وأضافت المنظمة أنه منذ مصرع الشابة الكردية، اتسعت دائرة التضييق الحكومية في إيران لتشمل حتى الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الحاصلة على تراخيص من الدولة.
وكانت إذاعة أميركية الناطقة بالفارسية، ذكرت في تقرير في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بأنها تلقت قائمة تضم أسماء، أكثر من ١١٠ كتّاب وصحافيين إيرانيين قد اعتقلوا أو هددوا أو تعرضوا للأذى من قبل السلطات الأمنية الإيرانية خلال الاحتجاجات الأخيرة لأسباب سياسية.
وتحتوي القائمة على ١١٦ اسماً، ولا يعرف مصير البعض منهم، كما تتضمن أسماء بعض الفنانين أو طلبة في الفروع الفنية وخاصة المسرح، بحسب إذاعة “فردا”.
وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، فقد قُتل ٥٠٦ متظاهرين حتى يوم أول أمس الخميس ٢٢ كانون الأول/ديسمبر، بينهم ٦٩ قاصرا، كما قُتل ٦٦ من أفراد قوات الأمن. وأضافت أن التقديرات تشير إلى اعتقال نحو ١٨٤٨٠ شخصا.
وشارك في الاحتجاجات بعد وفاة مهسا أميني (٢٢ عاما) إيرانيون من مختلف المشارب وطالبوا بسقوط النظام الديني الحاكم، وشكلت هذه الاحتجاجات أحد أكبر التحديات للجمهورية الإسلامية التي يحكمها الشيعة منذ ثورة ١٩٧٩.
وقال مسؤولون حكوميون إن ما يصل إلى ٣٠٠ قتلوا، بمن فيهم أفراد الأمن.
يشار إلى أن أسوأ الاضطرابات في الأشهر القليلة الماضية اندلعت في المناطق التي تسكنهاقوميات تشكو الظلم منذ فترة طويلة منها “سيستان” و”بلوخستان” ومناطق الكرد”.
المصدر: صوت بيروت انترناشيونال

