كلمة المحامي مصطفى اوسو
كلمة في الذكرى السنوية الأولى لرحيل المحامي الدكتور أكثم نعيسة
السيدات والسادة الحضور مساء الخير
يصادف اليوم ٥ شباط ٢٠٢٣ الذكرى السنوية الأولى لوفاة المعلم والصديق المحامي الدكتور أكثم نعيسة الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد حياة حافلة بالعمل والكفاح والنضال في مواجهة الهيمنة والاستبداد.. ومن أجل بناء سوريا الديمقراطية التعددية..، التي يتمتع فيها جميع أبناءها ومكوناتها القومية والدينية.. بحقوقها الدستورية والقانونية على قدم المساواة، ما أدى به إلى أن يقضي سنوات طويلة من شبابه عرضة للملاحقات الأمنية وفي السجون والمعتقلات..، تاركا سيرة عطرة، وذكرى طيبة، وروحاً نقية، وميراثاً كبيرا من القيم والمبادئ الوطنية والديمقراطية.
رغم خسارة وجسامة رحيل المحامي الدكتور أكثم عن عالمنا في هذا الوقت العصيب الذي نحتاج فيه إلى أمثاله من المناضلين الأوفياء الصادقين، فإن إرثه والمبادئ والقيم التي أمن بها..، باق في عقولنا وضمائرنا ووجداننا..، وهي ستكون وستبقى بوصلتنا في العمل من أجل أن تنعم سوريا بالحرية والديمقراطية والتعددية..، وتؤسس فيها دولة الحق والقانون.
نم أيها الفقيد مرتاح البال والضمير، فقد أديت الأمانة وقمت بدورك على أحسن وجه، فأمثالك وأن فارقوا الحياة فهم إحياء في قلوب أصدقاءه ومحبيه وكل من يعز عليه قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.. بما تركه من إرث كبير وغني لا يستهان به.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مصطفى أوسو – عضو مركز عدل لحقوق الإنسان

