استمرارا للانتهاكات.. الفصائل الموالية لتركيا تعتقل مواطنين في منطقة عفرين
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
شهدت مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة من الاعتقالات التعسفية، طالت مواطنين من ريف عفرين، حيث اعتقل عناصر حاجز تابع لفصيل “الجبهة الشامية” مواطنين من أهالي ناحية بلبل أثناء توجههم من منطقة “غصن الزيتون” إلى مدينة إعزاز، دون الكشف عن التهم الموجهة إليهم. وفي حادثة مشابهة، اعتقل مواطن من قرية جويق بريف عفرين في ٩ تشرين الأول/أكتوبر، بينما كان يحاول الدخول إلى الأراضي التركية عبر طرق التهريب.
وفي سياق منفصل، أطلقت الشرطة العسكرية سراح مواطن من ناحية بعدنلي بعد اعتقاله على حاجز الشط بمدينة إعزاز خلال عودته من محافظة حلب إلى مسقط رأسه، وأجبر على دفع فدية مالية قدرها ٥ آلاف دولار أمريكي مقابل الإفراج عنه.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على استمرار الانتهاكات في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في شمال سوريا، وسط غياب واضح لآليات المحاسبة وفرض القانون.
وفي ٨ تشرين الأول/أكتوبر، اعتقل عناصر من فصيل “فرقة الحمزة” خلال الأيام القليلة الماضية، مواطناً في حي الأشرفية بمدينة عفرين، لمطالبته بمنزله الذي استولى عليه أحد عناصر الفصيل وتم نقل المواطن إلى سجن إعزاز بريف حلب الشمالي.
كما اعتقلت دورية من الشرطة العسكرية مواطناً من قرية سنارة التابعة لناحية شيخ الحديد في ريف عفرين، بعد عودته من لبنان إلى مسقط رأسه، حيث تم اتهامه بالتعامل مع “الإدارة الذاتية” سابقاً.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

