ضحايا قتلى وجرحى في قصف تركي استهدف مناطق “شمال وشرق سوريا”

الخميس،24 تشرين الأول(أكتوبر)،2024

ضحايا قتلى وجرحى في قصف تركي استهدف مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

صعّدت القوات التركية في مناطق “شمال وشرق سوريا” من هجماتها براً جواً. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن منذ مساء أمس الأربعاء ٢٣ تشرين الأول/أكتوبر، وحتى اللحظة، شهدت المنطقة غارات مكثفة من الطائرات الحربية والمسيّرات التركية، استهدفت أرياف الحسكة، الرقة، كوباني (عين العرب) منبج بريف حلب الشرقي، وريف حلب الشمالي حيث تنتشر “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” والقوات السورية، ما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا.
وركزت القوات التركية في هجماتها على البنى التحتية، مستهدفة محطات المياه والغاز والكهرباء، إضافة إلى المستوصفات، الأفران، والحواجز، وخاصة في ريف الحسكة وكوباني (عين العرب).
وفي الحسكة، قُتل ٨ عمال بمحطة للغاز في السويدية بريف القامشلي شمالي الحسكة جراء غارة جوية تركية، كما أصيب ١٥ مدنياً بإصابات متفاوتة، وتم نقل المصابين إلى المستشفى، مع توقعات بزيادة عدد القتلى بسبب الحالات الحرجة.
وفي كوباني (عين العرب)، فقد قتل إعلامي تابع لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” نتيجة استهداف طائرة مسيّرة تركية مساء أمس.
وفي تل رفعت بريف حلب الشمالي، ارتفعت حصيلة القتلى المدنيين إلى ٤، جميعهم من عائلة واحدة، بينهم طفلة، نتيجة قصف مدفعي تركي استهدف منازل المدنيين ليلاً.
وصباح اليوم، استأنفت القوات التركية هجماتها عبر المسيّرات مستهدفة حاجز عويجة قرب محطة القطار في القامشلي، إضافة إلى فرن في مدينة عامودا بريف القامشلي، وضربات أخرى استهدفت مواقع حيوية في بلدة معبدة بريف الحسكة ومحطة كهرباء في كوباني (عين العرب).
وبذلك، يرتفع إلى ١١٠ تعداد الاستهدافات الجوية التي نفذتها طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي على مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية لشمال وشمال شرق سوريا”، منذ مطلع العام ٢٠٢٤، تسببت بمقتل ٣٥ شخص، بالإضافة لإصابة أكثر من ٣٧ من العسكريين و١٨ من المدنيين بينهم ٣ سيدات و٣ أطفال.

المصدر: النهار