مجلس الأمن الدولي يفشل في تبني قرار بشأن إدعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا

الأربعاء،11 نيسان(أبريل)،2018

صوت مجلس الأمن الدولي يوم أمس الثلاثاء 10 نيسان/إبريل، على مشروع قرار أمريكي ومشروعين روسيين، بشأن إدعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وإجراء تحقيقات بهذا الشأن. وقد فشل المجلس في الاتفاق على أي منها.
ففي الجلسة الطارئة التي عقدت مساء أمس، في أعقاب ادعاءات وقوع هجوم بأسلحة كيميائية في دوما يوم السبت الماضي، طرحت أولاً، الولايات المتحدة مشروع قرار يدين بأشد العبارات الاستخدام المزعوم للسلاح الكيميائي في سوريا ويطالب بتوفير الوصول الآمن ودون تأخير إلى أي مواقع تعتبرها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ذات صلة بالموضوع. وقد صوتت روسيا وبوليفيا ضد مشروع القرار، فيما امتنعت الصين عن التصويت.
وبعد ذلك، طرحت روسيا مشروع قرار آخر، ولكنه لم يحصل على عدد كاف من الأصوات لاعتماده. إذ أيد المشروع ( 6 ) أعضاء، وعارضه ( 7 )، فيما امتنع اثنان عن التصويت.
وكان مشروعا القرارين يسعيان إلى إنشاء آلية أممية مستقلة للتحقيق، بهدف ملء الفراغ الذي تركه عدم تجديد ولاية آلية التحقيق المشتركة التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة.
وقد أفادت التقارير بمقتل ( 49 ) شخصا على الأقل وإصابة المئات في هجوم يرجح أن يكون بالأسلحة الكيميائية في دوما يوم السبت الماضي، كما عانى أكثر من ( 500 ) شخص، من أعراض تشابه ما ينجم عن الهجمات بالأسلحة الكيميائية.
ومن ثم طرحت روسيا مشروع قرار ثالث يدعم التحقيق الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الاستخدام المبلغ عنه للأسلحة الكيميائية في سوريا وبناء على طلب من السويد، علق رئيس المجلس الجلسة لإجراء مشاورات مغلقة حول المشروع. وبعد المشاورات عاد الأعضاء إلى قاعة المجلس للتصويت على مشروع القرار، الذي لم يحصل هو الآخر على العدد اللازم لاعتماده. صوت لصالح المشروع ( 5 ) أعضاء وعارضه ( 4 ) فيما امتنع ( 6 ) أعضاء عن التصويت.