سوريا: تظاهرات في حمص بعد مقتل شابين من الطائفة المرشدية على يد عناصر من السلطة

الأحد،15 حزيران(يونيو)،2025

سوريا: تظاهرات في حمص بعد مقتل شابين من الطائفة المرشدية على يد عناصر من السلطة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهدت مدينة حمص وسط سوريا، تظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف من أبناء الطائفة المرشدية في بلدة الغسانية وحي كرم اللوز بريف حمص، احتجاجا على مقتل الشابين “حمادة درويش” و”هود الهاشم”، اللذين ينتميان للطائفة نفسها ويقطنان في حي كرم الزيتون.
وقتل الشابان بعد تعرضهما للاختطاف صباح يوم الجمعة ١٣ حزيران/يونيو ٢٠٢٥، على يد عناصر من السلطة السورية في حي البياضة بمدينة حمص، حيث عثر على جثتيهما مغطاة بأثار العنف والقتل البارد، ويعمل الشابان في محل تجاري متخصص ببيع البطاريات، وهما من سكان الحي ذاته.
في صباح يوم ١٣ حزيران/يونيو، قامت مجموعة مسلحة تابعة لسلطة أحمد الشرع باختطاف الشابين “حمادة درويش” و”هود الهاشم” من حي كرم الزيتون، وتم العثور على جثتيهما لاحقا في حي البياضة.
وتم التواصل مع ذوي الضحايا لاستلام جثتيهما، مع تقييد عمليات الدفن والعزاء بشكل صارم.
ردا على الحادث، دخلت مجموعة من فصيل البدو إلى الحي وبدأت بإطلاق الشتائم الطائفية والإساءة إلى أبناء الطائفة المرشدية، ما دفع الأهالي لطردهم من الحي.
وبعد ذلك، وصل تعزيزات من الامن العام السوري وطوقوا حي كرم الزيتون بشكل كامل، ومنعوا التجول فيه، في تحركات توحي بتحضير أمور مجهولة في ظل انشغال المجتمع الدولي.
طالب المحتجون السلطات الأمنية في حمص بالكشف الفوري عن هوية القتلة وتقديمهم إلى العدالة، مشددين على ضرورة وقف الانتهاكات المتكررة بحق أبناء الطائفة، وتوفير الحماية اللازمة لهم.
وتأتي هذه التظاهرات في ظل تصاعد العنف والقتل المستمر ضد الأقليات في سوريا، والذي يمر دون رادع ودعم دولي أو غربي صريح.
وكانت الطائفة المرشدية قد نظمت خلال الأشهر الماضية عدة اعتصامات في مناطق متفرقة من البلاد، احتجاجا على الاعتداءات المتكررة على مقدساتها، إضافة إلى توثيق مقتل أكثر من ٦٠ من أبنائها منذ سقوط النظام السابق في كانون الأول/ديسمبر ٢٠١١.

المصدر: موقع المشهد