بعد نشر التقرير..العلويون يرفضون توصيات لجنة التحقيق في “جرائم الساحل”

الأحد،27 تموز(يوليو)،2025

بعد نشر التقرير..العلويون يرفضون توصيات لجنة التحقيق في “جرائم الساحل”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اتهمت المرجعية الروحية للطائفة العلوية في سوريا، ممثلة بالشيخ غزال غزال، لجنة التحقيق في الانتهاكات في الساحل السوري بـ”التحيّز وتجميل الجرائم”، وطالبت باعتماد “نظام سياسي فدرالي يضمن تمثيلاً متساوياً لجميع المكونات السورية”.
وجاء في بيان مصوّر أصدره الشيخ غزال غزال، أن “المرجعية ترفض الاعتراف بلجنة التحقيق و بنتائجها”، متهماً إياها بأنها “أداة لتبرير العنف والتغطية على الفاعلين”، وفق تعبيره. كما دعا إلى “تشكيل لجان تحقيق دولية مستقلة للنظر في الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين”، واعتبر أن لا “فلول للنظام المخلوع” وأنها “ذريعة مختلقة”.
وحمل البيان ما وصفها بـ”المنظومة الإرهابية” مسؤولية محاولات تفكيك المجتمع السوري، واتهمها باستخدام الدين لتبرير العنف، مؤكداً أن مصير الطائفة العلوية جزء لا يتجزأ من مصير سوريا.
وطالب البيان بـ “نظام لا مركزي أو فدرالي يستند إلى دستور توافقي”، مشدداً على أن الحل السياسي العادل هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة السوريين. كما طالب البيان بالإفراج عن المعتقلين ومحاسبة المسؤولين عن “الجرائم والمجازر”، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك والضغط من أجل تسوية سياسية شاملة.
وجاء ذلك بعد إصدار “لجنة تقصي الحقائق في أحداث الساحل” تقريرها النهائي يوم الثلاثاء الماضي، حيث أعلنت فيه أبرز نتائج تحقيقها، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة دمشق.
وذكرت اللجنة أن التحقيق شمل محافظات اللاذقية، وطرطوس، وحماة، وركّز على الوقائع التي حصلت فيها منذ مطلع آذار/مارس الماضي، بما فيها الاعتداءات على المدنيين، والعسكريين، والمؤسسات العامة، وذلك عبر رصد ميداني مباشر شمل زيارة ٣٣ موقعاً، ومعاينة المقابر، وتوثيق ٩٣٨ إفادة من الشهود، بينهم عائلات الضحايا، وموظفون محليون، وموقوفون لدى الجهات الرسمية.

المصدر: موقع 24.ae