أقدم متحرش في التاريخ… بردية فرعونية تروي قصته

الجمعة،13 نيسان(أبريل)،2018

قبل ثلاثة آلاف عام، كان هناك رجل يدعى بانيب، وكان واحدا من أكثر الصناع المهرة الذين شاركوا في بناء مقابر الفراعنة. ولكن فساده ومعاملته السيئة للنساء جعلت منه شخصا لا يطاق، وربما تسبب ذلك في فقدانه لعمله. إنها واحدة من أقدم الحالات المعروفة لمعاقبة الرجال النافذين بسبب تعدياتهم الجنسية”.

بهذه المقدمة افتتح موقع “كوارتز أفريكا” الأميركي تقريره عن بردية فرعونية توثق اعتداءات “ذئب بشري” قديم. وأضاف الموقع: “على الرغم من أن قصة بانيب ليست جديدة، ولكن إعادة تقييم القصة في عصر حملة #Metoo يغير المنظور لهذا النذل العتيق”.

ويقول بسام الشماع، الباحث في علم المصريات لـ”النهار”: “تولى بانيب رئاسة العمال -على الأرجح- في السنة الخامسة من حكم الملك سيتي الثاني، وهذا يعني انه كان موظفا حكوميا. ولقد اتهم بأكثر من جريمة، ولدي قائمة لأكثر من 25 اتهاما موجهاً لهذا الرجل. إنه حالة شاذة، لا يمثل المجتمع المصري القديم، هو مجرم ومريض نفسيا لأن كمية الشر الذي فعله لا يخرج من رجل عادي، وقد وصف بالفعل في عصره بأنه يتصرف كرجل مجنون”.