ثلاثة قتلى جراء إطلاق نار خلال احتجاجات للعلويين في سوريا

الإثنين،29 كانون الأول(ديسمبر)،2025

ثلاثة قتلى جراء إطلاق نار خلال احتجاجات للعلويين في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل، يوم أمس الأحد 28 كانون الأول/ديسمبر 2025، جراء إطلاق نار خلال احتجاجات للعلويين في الساحل السوري غرب البلاد ومناطق أخرى، بحسب الإعلام الرسمي والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتظاهر آلاف السوريين، خاصة من الطائفة العلوية يوم أمس في محافظتي اللاذقية وطرطوس الساحليتين غرب البلاد وحمص (وسط)، تلبية لدعوة من رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر الشيخ غزال غزال، بعد تفجير استهدف الجمعة مسجدا في حي علوي بحمص، وأوقع ثمانية قتلى.
وجرت الاحتجاجات، وسط انتشار أمني كثيف، فيما نظمت مجموعات موالية للسلطات السورية تظاهرات في مواقع مقابلة بحماية أمنية، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وذكر المرصد السوري أنه “مع اتساع رقعة الاحتجاجات … أُطلق الرصاص في دوار الأزهري باللاذقية لتفريق المتظاهرين”، مشيرا إلى أنه “بحلول منتصف بعد الظهر، سقط شهيدان في اللاذقية متأثرين بإصابتهما جراء إطلاق النار”، إضافة إلى “مقتل عنصر بالأمن العام بحسب مصادر مقربة من الحكومة السورية”.
وأشار إلى سقوط “48 جريحا في اللاذقية وجبلة وطرطوس، بعضهم بحالة حرجة”.
وتحدث المرصد السوري عن تسجيل محاولات دهس ورشق منازل بالحجارة في اللاذقية، وإطلاق نار واعتداءات بالأسلحة البيضاء في أكثر من مدينة، خاصة في جبلة عندما “هاجم مؤيدون للسلطة المتظاهرين بالسكاكين والسواطير … ما أدى إلى إصابات خطيرة وحالات حرجة”.
وكان الشيخ غزال غزال قد أطلق دعوة إلى “اعتصامات سلمية” اليوم، قائلا “إن الاعتصامات ستكون سلمية وحاشدة، وتهدف إلى إيصال رسالة واضحة للعالم بأن الإهانة أو التهميش مرفوضان”.
وتابع “لا نريد حربًا أهلية، وحقنا هو تقرير مصيرنا”، وفق المرصد السوري.
وتأتي هذه الأحداث بعد مقتل ثمانية أشخاص في انفجار استهدف الجمعة مسجدا للعلويين بحي وادي الذهب في حمص وسط سوريا، تبناه تنظيم “سرايا أنصار السنة”.

المصدر: وكالات