مظاهرة في “برشلونة” عاصمة كاتلونيا احتجاجاً على استمرار توقيف قادة متهمين بالانفصال

الإثنين،16 نيسان(أبريل)،2018

شهدت مدينة “برشلونة”، عاصمة إقليم كاتلونيا الإسبانية، تظاهرة احتجاج على استمرار توقيف (9 ) من قادة كاتلونيين، متهمين بـ “التمرد”. ويذكر إن هذه التظاهرة التي نُظمت “للدفاع عن المؤسسات الكاتالونية” وعن “الحقوق والحريات الأساسية” للمواطنين، تأتي بعد ( 10 ) أيام على إطلاق السلطات الألمانية الرئيس السابق لإقليم كاتالونيا “بيغديموت”، والذي عزلته السلطات الإسبانية بعد الاستفتاء على استقلال كاتلونيا، باعتبار أن اتهامات بـ “التمرد” الموجهة إليه ليست مدعومة بأدلة.
وقد ارتدى المتظاهرون سترات صفراء، تضامناً مع القادة “الانفصاليين” الموقوفين الذين انتشرت صورهم في الشوارع. كما علّق عدد كبير من السكان أشرطة صفراء على شرفاتهم، في إشارة اعتبرها وزير العدل “رافايل كاتالا” بـ “المهينة”، لأنها “تزعم أن هناك سجناء سياسيين في إسبانيا، بينما لدينا في الواقع ساسة مسجونون”.
وأثارت مشاركة نقابتين “انفصاليتين” بارزتين في المظاهرة، هما “الاتحاد العام للعمال” و “نقابة اللجان العمالية”، جدلاً وتوتراً من قبل رافضين لاستقلال الإقليم. لكن الأمين العام للاتحاد العام للعمال في كاتالونيا، “كاميل روس”، أكد أن التظاهرة “ليست انفصالية، بل هي لحظة لبناء الجسور، لأن مشكلة كاتالونيا يجب أن تحل بالحوار والسياسة، لا في المحاكم”.
ويُلاحق “الانفصاليون” بتهمة مثيرة للجدل، هي “التمرد”، يعاقب القانون عليها بالسجن ( 30 ) عاماً على الأكثر، في حال حدوث انتفاضة عنيفة. ويحاول الاستقلاليون انتخاب رئيس للإقليم، بعد إرغام “بيغديمونت” على سحب ترشحه، وبد سجن القيادي الانفصالي “جوردي سانشيز”، وتوقيف المرشح الاستقلالي “جوردي تورول”.