كاترين ماركيول”: إدعاءات استخدام السلاح الكيماوي تؤكد الحاجة لمحاربة الإفلات من العقاب وكفالة العدالة للضحايا

الثلاثاء،17 نيسان(أبريل)،2018

قالت “كاتريرن ماركيول” رئيسة آلية الأمم المتحدة للمسألة المعنية بسوريا، إن الحوادث الأخيرة بما في ذلك إدعاءات استخدام الأسلحة الكيماوية، تعد تذكرة صارخة بالحاجة لمحاربة الإفلات من العقاب، وكفالة العدالة للضحايا.
هذا وتكلف الآلية بجمع الأدلة على الجرائم المرتكبة في سوريا من قبل كل أطراف الصراع، وإعداد ملفات لتيسير الإجراءات الجنائية النزيهة وإسراع القيام بها، بما يتوافق مع معايير القانون الدولي، في المحاكم المحلية والإقليمية أو الدولية، حيث ستناقش الجمعية العامة يوم الأربعاء 18 أبريل/نيسان، أول تقرير مقدم من الآلية.
وفي مؤتمر صحفي في نيويورك قالت “ماركيول”: “الآلية ليست محكمة تتمتع باختصاص قضائي، ولكنها مكلفة بدعم عمليات العدالة الجنائية ذات الاختصاص، التي تشمل حاليا المحاكم الوطنية، وفي المستقبل قد تكون محاكم معنية بسوريا أو المحكمة الجنائية الدولية. في المستقبل أيضا، يؤمل أن تكون المحاكم السورية مستعدة وقادرة على المشاركة في عملية المساءلة. في تقريرنا الأول، نشرح المبدأ الجوهري للآلية من الناحية العملية، فيما يتعلق بالاستقلالية والذي يعني أن الآلية لن تعمل بناء على تعليمات من أي جهة، ولن تؤثر عليها أجندات أو أطراف خارجية. وفيما يتعلق بالحيادية، يعني ذلك أننا لن ننحاز ضد أو لصالح أي دولة أو جماعة أو فرد، وسنعالج الجرائم المرتكبة في سوريا بغض النظر عن علاقة الجناة المزعومين بأي طرف”.
وقد أنشأت الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2016، في إطار عملية محاربة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة في سوريا، حيث بدأت الآلية تشكيل الفريق الذي سيضم محققين وخبراء في مجالات مختلفة منها العسكرية والجنائية والسياسية والأمنية.
وتعد لجنة مجلس حقوق الإنسان المعنية بالتحقيق في سوريا، من الشركاء المهمين للآلية. وقد أكمل الجانبان إعداد مذكرة تفاهم بينهما، كما جمعت الآلية عددا من المواد الموجودة بحوزة اللجنة.