في أقوال لـ مدير منظمة “الخوذ البيضاء” يوم أمس الأربعاء 18 نيسان/إبريل، قال: إن المنظمة حددت للمفتشين الدوليين أماكن دفن ضحايا الهجوم الذي يعتقد أنه تم بأسلحة كيماوية في السابع من نيسان/إبريل الجاري في الغوطة الشرقية. ويذكر إن التقارير المتعلقة بالهجوم دفعت الغرب لتوجيه ضربات جوية لسوريا يوم السبت الماضي، ولكن الحكومة السورية وروسيا، نفتا استخدام أو امتلاك أسلحة كيماوية.
وأرسلت منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” فريقاً إلى سورية مطلع الأسبوع، لكنه لم يتمكن بعد من زيارة دوما وفحص موقع الهجوم المزعوم.
وأكد “الصالح”، الذي يقيم في تركيا: “زودنا لجنة تقصي الحقائق التابعة للمنظمة الدولية لحظر استخدام الأسلحة الكيماوية بكل المعلومات الموجودة لدينا فيما يتعلق بالهجوم الكيماوي” بما يشمل مكان دفن الضحايا.
هذا وسيسعى فريق منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” لجمع أدلة من خلال عينات التربة ومقابلات مع شهود وفحص عينات دم أو بول أو أنسجة الضحايا وجمع أجزاء من السلاح المستخدم، لكن، وبعد مرور أكثر من أسبوع على الهجوم، قد يكون من الصعب العثور على أدلة قوية.
ونقلت الأنباء، إن زيارة المفتشين الدوليين لموقع الهجوم في دوما السورية تأجلت بعد إطلاق نار في الموقع أمس أثناء زيارة فريق أمني تابع للأمم المتحدة.
وأضاف “الصالح”، أن الوضع في المدينة المدمرة الواقعة في الغوطة الشرقية كان كارثياً منذ اليوم السابق للهجوم بسبب القصف المتواصل، وهو ما أدى إلى عدم توافر الوقت للتعرف على هوية الضحايا وتوثيق وفاتهم. متابعاً: “كانت الأولية هي إيواؤهم ضمن التراب” بأسرع ما يمكن.
منظمة “الخوذ البيضاء” تؤكد إنها حددت للمفتشين الدوليين أماكن دفن ضحايا الكيماوي في دوما
![]() |
الخميس،19 نيسان(أبريل)،2018

