في خطوة غير مسبوقة مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعاً في مزرعة “باكاكرا” السويدية

الأحد،22 نيسان(أبريل)،2018

في مزرعة سويدية معزولة، التقى يوم أمس السبت 21 نيسان/إبريل، أعضاء مجلس الأمن الدولي، لبحث كيفية إنهاء الحرب في سوريا. وهي أول خطوة من نوعها من قبل مجلس الأمن الدولي، الذي عادة ما يعقد جلسته السنوية للعصف الذهني في نيويورك. ويذكر إن السويد عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي.
ومن المتوقع أن ينضم للاجتماع الموفد الدولي الخاص إلى سورية “ستافان ديميستورا” اليوم الأحد الواقع في 22 نيسان/إبريل. هذا وقد رحبت وزيرة الخارجية السويدية “مارغوت فالستروم” بقرار عقد الاجتماع في السويد “التي تؤمن بالحلول السلمية للنزاعات ومنع حدوثها”، لكنها حذرت في نفس الوقت من عقد آمال كبيرة على حل المسألة السورية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وقالت “نأمل بأن يتم طرح أفكار جديدة على طاولة النقاش، وبحسب اعتقادي ستتركز على الوضع الإنساني والأسلحة الكيماوية”، مضيفة “لكن حتى أجواء رائعة (التي يعقد فيها الاجتماع) ليس بإمكانها حل جميع المشاكل”.
وأوضح نائب المندوب السويدي لدى الأمم المتحدة “كارل سكاو” أن الفكرة من الاجتماع التشجيع على الحوار و”إعادة إطلاق الزخم” بـ “تواضع وصبر”، بعد أسبوع من ضربات جوية نفذتها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة على مواقع للنظام السوري.
وقال “سكاو” للصحافيين في نيويورك إن الاجتماع “مهم لمصداقية المجلس”، وأضاف إن “باكاكرا موقع مناسب وملهم لتنشيط العمل الديبلوماسي”، وتابع “إنه مكان للعمل والابتعاد عن الرسميات والتوصل لطرق حقيقية وذات معنى للمضي قدما”.
هذا وقد كانت المزرعة، التي يعقد فيها هذا الاجتماع، المقر الصيفي لـ “داغ هامرشولد”، الذي كان ثاني أمين عام للأمم المتحدة ولقي مصرعه في حادث تحطم طائرة في أفريقيا العام 1961.
وتضم المزرعة الواقعة في قلب محمية طبيعية على بعد مسافة قصيرة من بحر البلطيق، باحة وسط اربعة مبان أخضعت لأعمال ترميم في السنوات الاخيرة. والجناح الجنوبي هو المقر الصيفي للأكاديمية السويدية التي تمنح جوائز نوبل للآداب.