استمرار سياسة تغيير التركيبة السكانية في عفرين ونقل مقاتلين ومدنيين جدد إليها من منطقة القلمون الشرقي

الإثنين،23 نيسان(أبريل)،2018

في سياق عمليات التغيير الديمغرافي الجارية في منطقة عفرين، منذ الاحتلال التركي لها، قامت يوم أمس الأحد 22 نيسان/إبريل 2018، حافلات بنقل مقاتلين ومدنيين سوريين من منطقة القلمون الشرقي -ريف دمشق، إلى عفرين. وقال مسؤول أمني من “فصائل المعارضة السورية” في منطقة الباب – محافظة حلب، إن “القافلة مؤلفة من ( 1148 ) شخصاً، وانطلقت من القلمون الشرقي إلى عفرين ومخيم جندريس”.
ويذكر إن عملية الإجلاء من منطقة القلمون الشرقي، تأتي استنادا إلى اتفاق يؤمن ممراً آمناً لانسحاب آلاف المقاتلين وعائلاتهم إلى منطقة سيطرة “الفصائل المعارضة” في الشمال. وكانت “فصائل المعارضة السورية”. قد سلّمت في منطقة القلمون الشرقي أمس، سلاحها الثقيل إلى قوات الحكومة السورية، بعد اتفاق يقضي بخروجها إلى الشمال السوري.
وقد حمّل فصيل “جيش الإسلام” يوم أمس الأحد، مسؤولية تسليم السلاح والذخائر في القلمون الشرقي لعشرة فصائل عسكرية عاملة في المنطقة، معتبراً أنه “ليس الفصيل الوحيد الذي دخل في اتفاق إخلاء المنطقة”.