الإثنين،16 تموز(يوليو)،2018
نقلت مصادر محلية من عفرين، أن ما يسمى بـ “جيش الشرقية”، وهو من الفصائل المسلحة السورية المرتبطة بالجيش التركي في منطقة عفرين، اعترف بأنه قام بقتل كلاً من الشابين:
1 – وليد جميل صوراني
2 – حسين محمد صاغر.
ويذكر أن الضحيتين “وليد” و “حسين”، وهما من قرية “جقلي” – عفرين، كانا قد اختفيا منذ حوالي أربعة أشهر وبقيا مجهولي المصير إلى أن تم الاعتراف بقتلهما من قبل الفصيل المسلح المذكور.
هذا وترتكب تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها، منذ عدوانها واحتلالها عفرين في 18 آذار/مارس 2018، انتهاكات يومية فظيعة لحقوق الإنسان وسط صمت دولي مطبق.

